غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

د. المدلل: المرأة الفلسطينية قادرة على العطاء في جميع المجالات العلمية وميادين القتال

الدكتور أحمد المدلل.jpg
شمس نيوز - غزة

أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الدكتور أحمد المدلل أن المرأة الفلسطينية لديها القدرة على العطاء والتقدم في جميع المجالات العلمية والأكاديمية وميدان القتال وصناعة الرجال.

وقال المدلل في كلمة له خلال حفل تكريم المتفوقات في جامعة الاقصى بغزة: "إن المرأة إذا كانت نصف المجتمع فهي النصف الأخر فهي تحدد مسار المجتمع وسلوكياته".

وأضاف: "في يوم الأم ويوم المرأة اللذان يصادفان في شهر مارس لابد من التأكيد على حق المرأة في أن تحصل على حقوقها كاملة"، مشيرًا إلى أن الدين الإسلامي هو الوحيد الذي أعطى المرأة حقوقها كاملة غير منقوصة في التملك والتعلم وتبوأ المناصب العليا.

وقال: نتشرف اليوم بتكريم ثلة من الطالبات المتفوقات في جامعة الأقصى هذا الصرح التعليمي الوطني التاريخي المشهود له أكاديميا وقد سماه الفلسطينيون جامعة الفقراء، هذا التكريم للأخوات يؤكد قدرة المرأة الفلسطينية على العطاء أولا ثم التنافس في كافة الميادين وخصوصا ميدان العلم".

واستذكر د. المدلل نماذج عدة للمرأة التي تمكنت من تحقيق تقدم كبير في العلم والتعلم قائلًا: "المرأة الفلسطينية قادرة على العطاء، فهناك المعلمة حنان الحروب تفوز بجائزة أفضل معلمة في العالم عام ٢٠١٦ والمعلمة أسماء مصطفى تفوز بالمعلم العالمي ٢٠٢٠ والمعلمة نهى حلس تفوز بلقب المعلم العالمي عام ٢٠٢١ لتنافس ٢٦ ألف معلم ومعلمة على مستوى العالم".

كما لفت إلى أن "المرأة الفلسطينية تقدمت أيضًا في ميدان القتال فكانت الشهيدة والأسيرة والجريحة والمقاتلة والنماذج كثيرة ومتعددة من دلال المغربي وهنادي جرادات وهبة ضراغمة وآيات الأخرس وريم الرياشي وميرفت مسعود وليلى خالد وفاطمة البرناوي وإسراء الجعابيص ومنى قعدان وغيرهن الكثيرات".

وتابع قوله: "الحقيقة التي يجب أن يعلمها الجميع أن المرأة هي المجتمع، فهي التي تحدد مسار المجتمع وسلوكياته، في يوم الأم ويوم المرأة واللذان يصادفان في شهر مارس لا بد من التأكيد على حق المرأة في أن تأخذ حقوقها كاملة وليس هناك غير الإسلام أعطاها حقها كاملًا غير منقوص سواء في التملك والتعلم وتبوأ المناصب العليا".

وأشار إلى أن المرأة وصلت إلى رأس الهرم، قائلًا: "المرأة في حركة الجهاد الإسلامي ستنافس على عضوية المكتب السياسي في الانتخابات القادمة وهذا حق لها".

وذكر د. المدلل نماذج عدة لتفوق ونجاح المرأة زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، قائلًا: "ألم تكن خديجة رضى الله عنها أول من قدم الدعم المالي والمعنوي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وساهمت في تمويل الدعوة الإسلامية الأولى، ألم تكن السيدة عائشة رضى الله عنها من أكثر من روى الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ألم تُشر أم سلمة على رسول الله بعد صلح الحديبية الذى ظن كثير من الصحابة أنه اتفاق ذل وهوان ورفضوا أمر رسول الله لهم بالذبح والهدى فأشارت عليه أن يخرج فيذبح الهدى ثم يحلق وسوف يتبعونه ويعملوا مثله وبالفعل هذا ما حدث، ألم تقاتل خولة ونسيبة مع المجاهدين في المعارك ومنهن من كن يطببن الجرحى".

وأشار إلى أن هناك نماذج كثيرة لا تزال حاضرة في حياتنا عن المرأة التي تتقدم كل المجالات العلمية والسياسية والاقتصادية والحركية، فرغم الحصار والألم وقلة الزاد إلا أن الفلسطينية تتفوق في دراستها وتثبت جدارتها للحياة.

وتابع قوله: "رغم الظروف الصعبة التي تحيط بالمرأة من كل جانب من معاناة الحصار وقلة الحال؛ إلا أنها تكافح لتقول للعالم، (أنا فلسطين الحاضر والمستقبل، أنا الشاهدة والشهيدة والأسيرة والجريحة والمقاتلة، أنا من يربى جيل التحرير على طريق الإيمان والوعى والثورة، أنا زيتونة الأرض المتجذرة في أعماق فلسطين، أنا شجرة النخيل التي لا تكسرها الأعاصير العاتية، هنيئاً لكُنّ هذا التفوق وأتمنى لكنّ مزيدا من التفوق والنجاح والى الأمام".