غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

لا يمكن أن نستقبل العدو بالورود

بالفيديو القائد النخالة للمجاهدين: نصرنا وعودتنا على مسافة شهيد فلا تترددوا بقتال العدو ومواجهته

الأمين العام لحركة الجهاد الاسلامي زياد النخالة
شمس نيوز - بيروت

قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد زياد النخالة "إن الروح التي تسكن شعبنا الفلسطيني في القدس، وفي كل المدن الفلسطينية هي امتدادٌ لأرواح الشهداء الذين سبقونا، ولروح الشهيد الشيخ رياض بدير، الذي انتقل من طولكرم إلى جنين؛ ليشارك إخوانه في الدفاع عن المخيم، وهي استمرارٌ لمسيرته المباركة".

وأضاف القائد النخالة خلال حفل تأبين الشهداء سيف أبو لبدة، وخليل طوالبة، وصائب عباهرة: "هذا العدو الذي يقتل ويدمر ويدنس مقدساتنا، وبالأمس قتل مراسلة الجزيرة بدمٍ بارد وهي عزلاء، لا يمكن أن نستقبله بالورود، وعلينا أن نقاتله بلا تردد؛ لنرد القتلَ والعدوانَ عن شعبنا، وعن بيوتنا، وعن مقدساتنا، ويجب أن نقاتلَ ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً، فلا نامت أعينُ الجبناء".

وتابع: "نقفُ للفرسان الذين واجهوا من مسافة صفر، وأوقعوا الإصابات القاتلة في جنود العدو، لم يترددوا، ولم يتراجعوا، وقاتلوا ببسالة، وارتقوا شهداء وهم يقاتلون.. لله دركم أيها الرجالُ الذين تفخر بكم فلسطين، ويفتخر بكم شعبها العنيد والمجاهد".

وأكمل القائد النخالة: "لقد كنتم وستبقون رموزاً لكل الذين يسيرون على خط الجهاد والمقاومة، للمجاهدين الذين يرسمون صعودَنا نحو النصرِ. للمقاتلين الذين يقفون الاَن حول ذكراكم ويجددون العهدَ معكم على مواصلة طريق عودتنا إلى القدس وإلى فلسطين. إن نصرنا وعودتنا على مسافة شهيد، فلا تترددوا بقتال العدو ومواجهته؛ فالعدو حتماً إلى زوال، وأنتم حتماً إلى النصر بإذن الله".

وقال: "إن الله قد وعد الذين يقاتلون دفاعاً عن أرضهم وعن شعبهم بالجنة، وهو وعدٌ بالنصرِ إن شاء الله. إنه جهاد نصر أو استشهاد وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُّؤَجَّلًا. صدق الله العظيم . فالموتُ والحياةُ بيد الله، وإنًّ الله سبحانه وتعالى يصطفي الشهداءَ، وإن هذا والله لهو الفوزُ العظيم. إنه اصطفاءٌ من الله" ويتخذ منكم شهداء".

وجاء في كلمته، "أيها الشهداء، يا سيف، ويا خليل، ويا صائب، ويا ضياء، يا رعد، ويا أحمد، يا جميل، يا عبدالله، يا شأس. يا كل الشهداء، يا كل الفرسان هذا يومكم، يا أبناء الجهاد، ويا أبناء السرايا وفرسانها البواسل، يا أبناء الكتائب المظفرة جميعها الذين غادرتمونا شهداء في جنين، وطولكرم، ونابلس، وفي كل مكان من فلسطين. ها هم إخوانكم ورفاقكم يحتفون بكم، ويرفعونكم راياتٍ عاليةً".

وفي رسالةٍ إلى عوائل الشهداء، قال: "يا أمهات الشهداء، وآباء الشهداء، يا عوائل الشهداء، كل هؤلاء فرسانٌ وكل هؤلاء الذين يحضرون هنا في هذا اليوم، وفي كل مكان على امتداد الوطن سيكملون طريقَ الشهداء، ويواصلون على خطاهم إن شاء الله".

واختتم كلمته، قائلًا: "إن العدوُ يريد أن يقهرَ شعبنَا بالقتل، وعلينا أن نحوَّل قتلنا إلى قتالٍ واستشهادٍ. بورك جمعكم، بورك جهادكم، بوركت وحدتكم، صوِّبوا سلاحكم نحو عدوكم، واستخدموه في مكانه الصحيح، وفي وقته المناسب. باغتوا العدو ما استطعتم إلى ذلك سبيلاً، وتحيَّنوا الفرصة المناسبة لإطلاق الرصاص في كل مرة تشتبكون فيها مع العدو، أو حينما تذهبون إليه مقاتلين".