أفادت هيئة شؤون الاسرى والمحررين ونقلا عن محاميها فواز الشلودي أن الوضع الصحي للمعتقل مراد بركات (28 عاما) من مدينة القدس اخذ بالاستقرار بشكل تدريجي لكنه بحاجة الى رعاية صحية حثيثة.
وأوضحت الهيئة أن الاسير بركات كان قد تعرض لإطلاق نار من قبل جيش الاحتلال الاسرائيلي بشكل مباشر، وعلى أثرها أصيب بإصابات بالغة وخطيرة في منطقة البطن.
وتابعت الهيئة أن الاسير أجريت له عدة عمليات بعد أن تم نقله الى مستشفى تشعاري تصيدق حيث مكث فيها 30 يوم بشكل متواصل ليقتادوه بعد ذلك الى ما يسمى عيادة "سجن الرملة" حيث ما زال يقبع هناك.
وأضافت أن الأسير بركات يتلقى مضادات حيوية، ولا يزال يضع كيس بول وكيس براز وكيس لإخراج الدم الفاسد، وبين حين وآخر يتم نقله إلى مستشفيات مدنية لإجراء فحوصات.
ويشار إلى أن عدد الأسرى داخل عيادة سجن الرملة بلغ ثمانية عشر أسيرا ما بين مرضى يقبعون بشكل دائم داخل العيادة ومصابين جرى نقلهم حديثا اليها بالإضافة إلى أسيرين يقومان بمساعدة زملائهم الأسرى المرضى في تلبية احتياجهم.
