غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

دعا بقية الفصائل للحذو حذوه

د. خريشة: تصريح النخالة رسالة مهمة في وقتها وزمانها وامتداد لمعركة وحدة الساحات

الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة.jpeg
شمس نيوز - محمد أبو شريعة

أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، أن تصريح الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، وتأكيده على أن المقاومة وحركة الجهاد الإسلامي لن تتخلى عن مسؤولياتها وواجباتها تجاه ما يجري في الضفة الغربية، رسالة مهمة للجميع.

وقال خريشة لـ"شمس نيوز": "جاء هذا التصريح في مكانه وزمانه، من ناحية استمرار حركة الجهاد الإسلامي ممثلة بأمينها العام بخط ونهج المقاومة، وحماية المقاومين من بطش الاحتلال".

وشدد على أن الجهاد الإسلامي يحسب لها أنها من المؤسسين الرئيسيين للشباب الفلسطيني الذي يقاوم في جنين، ونابلس، وشعفاط، وغيرها من المناطق الفلسطينية، ومحاولات وجود انتفاضة مسلحة تشمل كل الأرض الفلسطينية.

وأضاف خريشة "هذا النموذج الذي أثر بالاحتلال بعيدًا عن المفاوضات والمساومات".

واعتبر أن تصريح القائد النخالة، بالإضافة لما قامت به الجهاد الإسلامي على الأرض موقف شجاع ورائع، معربًا عن أمله من بقية التنظيمات والقوى أن توفر غطاءً سياسيًا ونضاليًا للمقاومة الباسلة التي بدأ يلتف حولها الشعب الفلسطيني".

وذكر خريشة أن أحد أهم تجليات التفاف الجماهير حول المقاومة، هو ما رأيناه بالأمس بعد نداء نابلس للخروج والتكبير في المساجد بعد منتصف الليل، وكيف خرجت معظم مدن ومخيمات الضفة الغربية، واستجابت لهذا النداء.

ويرى أن هذه التلبية هي تأكيد على أن المواطنين يؤمنون أن السلاح الطاهر النقي هو الذي يستخدمه المقاومون؛ لكي يعبّر عنهم بشكل عام.

وتابع خريشة "المقاومة وداعموها يحظون اليوم باحترام وثقة الغالبية العظمى من أبناء شعبنا، وبالتالي هذه رسالة لكل الفصائل والقوى أن ما يوحد الشعب الفلسطيني، وينهي كل الحالات السيئة هي المقاومة؛ باعتبارها الخيار الذي يوحد شعبنا، دع كل منقسم ينقسم".

وأوضح أن المقاومين وأبناء شعبنا وحدوا الساحات الفلسطينية والشعب، على اعتبار أن هؤلاء المقاتلين يقاتلوا بعيدًا عن الأيديولوجيا والانقسام، وهدفهم هو مقاومة الاحتلال الذي لا يفهم إلا لغة القوة.

وأشار خريشة إلى أن هذا التصريح جاء امتداداً لمعركة وحدة الساحات، التي كانت وفق ما يرى موفقة بالمعنى والمضمون.

وبيَّن أن المقاومة بدأت تتمدد في غزة، ونموذج غزة بدأ يحتذى به في جنين ومخيمها، ثم نابلس، ثم في القدس، ومدن أخرى يتم الإعلان عن تشكيلات حقيقية لمقاومة الاحتلال تمتلك جرأة وتكتيكات جديدة لمقاومة الاحتلال.

وكان الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة أكد، اليوم الثلاثاء، أن ما يجري في الضفة الغربية الباسلة وعلى وجه الخصوص في مدينة القدس المحتلة، ونابلس وجنين، ومخيم شعفاط، هو تحدٍ للشعب الفلسطيني ومقاومته.

وقال النخالة في تصريح مقتضب "على العدو ألّا ينسى، فالمقاومة وحركة الجهاد الإسلامي لن تتخلى عن مسؤولياتها وواجباتها، وستكون حاضرة كلما اقتضت الضرورة ذلك، فوحدة شعبنا ومقاومته هي من أوجب الواجبات الآن".

وتشهد مدن الضفة الغربية المحتلة، ارتفاعاً بوتيرة المقاومة الفلسطينية، وتصاعدا في العمليات التي تنفذها الكتائب الجهادية في مختلف مدن الضفة، أعقبها ارتفاع في وتيرة الاعتداءات من قبل الاحتلال على المواطنين، والتي كان أبرزها حصار محافظة نابلس، ومخيم شعفاط، وبلدة عناتا؛ بداعي البحث عن المقاومين.