غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

بالصور حمص: الجهاد الإسلامي تكرم خريجي الجامعات والمتفوقين في شهادتي التعليم الثانوي والإعدادي ضمن مهرجان "فوج وحدة الساحات"

مهرجان في حمص.jfif
شمس نيوز - دمشق

قال مسؤول لجنة المنظمات الشعبية والنقابات بحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين – الساحة السورية، الدكتور ضرار الكوسى، إن اغتيال قادة المقاومة ومجاهديها لن يزيدها إلا ثباتا على الموقف وجسارة في مواجهة الاحتلال.

جاء ذلك خلال مهرجان “فوج وحدة الساحات” الذي نظمته الحركة لتكريم الخريجين الجامعيين والمتفوقين بشهادتي التعليم الثانوي والإعدادي، في محافظة حمص.

وأضاف الكوسى، أكدت الحركة في جميع جولاتها منذ تأسيسها، أن لا خيار بالرد على جرائم الاحتلال إلا من خلال القتال والمقاومة.

وتابع مسؤول لجنة المنظمات، الاحتلال لا يستطيع ان ينتزع من الشعب الفلسطيني روح الارادة والصمود والتحدي مهما امتلك من تطورات عسكرية وتقنية، مؤكداً أن العلم سلاح استراتيجي في المعركة المفتوحة مع الاحتلال، وهو سلاح رديف للمعارك التي يخوضها المقاومون في فلسطين المحتلة.

وفي ختام كلمته، قدم التعازي والمواساة لأهالي قطاع غزة ومخيم جباليا بمصابهم الأليم الذي أصاب عائلة أبو ريا.

من جهته، شدد ممثل أمين فرع حمص، لحزب البعث العربي الاشتراكي، الرفيق نادر حمدوش، على أن فلسطين كانت ولا زالت هي القضية الأم والمركزية لسورية وشعبها.

وخاطب حمدوش الطلبة المتفوقين قائلاً: “انتم استمرار لكل المعارك التي خاضها ويخوضها الشعب الفلسطيني بعلمكم وتفوقكم اثبتم انكم قادرون على المضي في طريق تحرير فلسطين”

وأضاف: “نحن على يقين بأن كل نجاح وتفوق فلسطيني سيكون أسفينا يدق في نعش الاحتلال”

بدورها، الدكتورة هديل الرفاعي، خلال كلمة الطلبة المتفوقين، توجهت بالشكر للأهالي والمعلمين والمعلمات الذين لم يدخروا جهدا في مساعدة وإرشاد الطلبة إلى طريق النجاح، معاهدة إياهم بأن يسعى المتفوقون لأن يكونوا قدوة لغيرهم متسلحين بالعلم والصبر والخلق الحسن، تجسيداً لقول الشهيد الدكتور فتحي الشقاقي رحمه الله ” المثقف أول من يقاتل وآخر من ينكسر”.

وعبرت الرفاعي باسم الطلبة، عن فائق احترامهم وتقديرهم لحركة الجهاد التي لم تقصر يوما في رعاية ودعم ابناء الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة وفي مخيمات الشتات.

وكرمت الحركة إثنان وتسعون طالباً وطالبة، منهم حاصلين على درجات مختلفة في الدراسات الجامعية العليا، وخريجي جامعات بمختلف الاختصاصات، والمتفوقين في شهادة التعليم الثانوي بفرعيه العلمي والأدبي، والمتفوقين بشهادة التعليم الأساسي، إضافة إلى حالتين مميزتين، استطاعتا التغلب على ظروفهما الصعبة وتحقيق النجاح والتفوق.