غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News

بالصور أسبوع على المونديال.. فلسطين لم تغب لحظة

مونديال قطر (4).jfif
شمس نيوز - محمد أبو شريعة

أسبوع على انطلاق مونديال كأس العالم 2022 في قطر، وسط حضور قوي لفلسطين بين الجماهير، فلم يتوقف المشجعون عن رفع العلم الفلسطيني واللافتات الداعمة للشعب الفلسطيني على مدرجات الملاعب وفي الشوارع.

وبجانب ذلك، وجهت الجماهير العربية وغيرها صفعات كبرى لمراسلي الإعلام العبري، إذ رفضت الجماهير العربية إجراء مقابلات مع الصحفيين الإسرائيليين على هامش المباريات المقامة، الأمر الذي وصفه الإعلام العبري أن الصحفيين الإسرائيليين يعيشون حالة من العزلة في مونديال قطر.

لم يكن مفاجئًا

هذا الأمر لم يكن مفاجئًا كما يؤكد الباحث الكويتي في القضية الفلسطينية عبد الله الموسوي.

الموسوي أكد لـ"شمس نيوز"، أن عدم المفاجأة من الحضور الفلسطيني على المدرجات، ورفض الإعلام الإسرائيلي يعود إلى أن الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم يرفضون الكيان الصهيوني المزروع ظلمًا في قلب عالمنا العربي وتحديدًا على أرض فلسطين العزيزة.

وقال: "دع عنك المواقف الرسمية لبعض الحكومات والمطبلين معها، ولكن الغالبة الشعبية ترفض أي شكل من التطبيع مع المحتل حتى لو كان مجرد لقاء إعلامي لا تتجاوز مدته دقيقة واحدة".

وأعرب الموسوي عن أسفه من أن التطبيع واقع، مستدركًا "لكنه تطبيع يحمل في غالبه الصفة الرسمية لا الشعبية، كما يريدها العدو، وشعوبنا واعية لمخططات وأهداف التطبيع الهادف لتصفية القضية الفلسطينية والاعتراف بالكيان الصهيوني كدولة صديقة".

وأشار إلى أن مصر طبعت منذ أكثر من أربعة عقود، فيما شعبها لا يزال يرفض مجرد الاندماج في حدوده الدنيا مع الاحتلال.

وذكر أن البطولة تقام للمرة الأولى في دولة عربية وهي تملك سجلا رسميا وشعبيا وإعلاميا جيدا بالتعامل مع القضية الفلسطينية، والأرضية مهيأة بالبطولة للجماهير الإسلامية وشرفاء العالم لبيان حقيقة الحركة الصهيونية ومظلومية الشعب الفلسطيني.

التزام بفلسطين وقضيتها
بدورها منسقة الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لإسرائيل (PACBI) في فلسطين والوطن العربي ندى حسين، أشارت إلى أن هذا الوجود ترجمة عملية للموقف الشعبي العربي، الرافض لكل أشكال التطبيع مع العدوّ الإسرائيلي حتى وإن كان يجري التطبيع تحت مسوغات الأحداث الرياضية العالمية وبموافقة رسمية. 

وقالت حسين لـ"شمس نيوز": "نرى في ذلك رسالة واضحة لنظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد الإسرائيليّ مفادها أنّ الاحتماء بالأجسام الدولية الرياضية المسيطر عليها من بعض الجهات الغربية المنافقة، والتي تتبع معايير مزدوجة، لا يعني أبداً فرصة للتطبيع، ولا يعني قبول الشعوب العربية به". 
وأكدت أن الرفض الشعبي العربيّ هذا للتطبيع يعني رفض المشاركة الإسرائيليّة في أي نشاط على أرضٍ عربية، والتزاماً واضحاً بفلسطين كقضية مركزية لشعوب المنطقة. 
وأضافت حسين "جهود ناشطي وناشطات المقاطعة ومناهضة التطبيع مع العدوّ، والجمهور الواسع الداعم لهم في قطر يلهمنا كفلسطينيين، وبالذات ما شاهدناه من كثافة رفع الأعلام الفلسطينية في المدرجات وخارجها ورفض التعامل مع ممثلي منظومة الاستعمار والأبارتهايد الإسرائيلية بما يشمل الوفود الإعلامية الرسمية وغير الرسمية". 
وأردفت حسين حديثها "إن كأس العالم، وغيره من الأحداث الدولية الكبرى، مساحة مهمة جداً لدعم نضالات الشعوب من أجل الحرية والعدالة، بما فيها النضال الفلسطيني التحرري ضدّ الاستعمار المدعوم من قوى أمتنا العربية الحيّة". 
ودعت لتصعيد هذه الجهود في قطر، وفي كافة أنحاء المنطقة العربية، مؤكدة على نداءات مجموعة "شباب قطر ضد التطبيع" في رفع الأعلام في كل مكان، والهتاف لفلسطين في تمام الدقيقة 48 من كل مباراة (الدقيقة الثالثة من الشوط الثاني)، ورفض التعامل مع العدوّ الصهيوني في الشوارع والمطاعم والمحلات لإيصال رسالة واضحة مفادها أنه لا توجد أي ظروف تبرر التطبيع مع العدوّ الصهيوني.
وأكدت حسين في ختام حديثها على أنّ أي تفاعل مع وسائل الإعلام الإسرائيلية الصهيونية يعدّ تطبيعاً، داعية لعدم النشر أو إجراء مقابلات مع تلك الوسائل، بما فيها الصفحات الرسمية الإسرائيلية في وسائل التواصل الاجتماعي.