غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

"الديمقراطية": جريمة جنين البشعة تأكيد على وحشية وفاشية الاحتلال وأنه ماضٍ في عدوانه وإرهابه على شعبنا

الجبهة الديمقراطية.jpg
شمس نيوز - رام الله

أدانت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، اليوم الخميس، وبشدة الجريمة الإسرائيلية البشعة والإعدام بدم بارد لثلاثة شبان في مدينة جنين ومخيمها، فجر اليوم، بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي النار بشكل مباشر على الشبان الثلاثة وسيارات الإسعاف، ما يعكس طبيعة هذا المحتل المجرم وفاشيته ووحشيته في التعطش لدماء أبناء شعبنا، ويؤشر أن دولة الأبارتهايد ماضية في تنفيذ مخططاتها ومشاريعها الاستعمارية الاستيطانية القائمة على القتل والإرهاب والعنصرية والتهويد والتهجير وسرقة الأراضي.

ونعت الجبهة الشهداء الثلاثة وتدعو إلى تشييعهم بمواكب جنائزية مُهيبة والمشاركة في بيوت العزاء والحداد على أرواحهم. وقالت الجبهة «تخطئ حكومة الاحتلال إن ظنت أن استمرار جرائمها بحق أبناء شعبنا بإمكانها أن تثني أو ترهب شعبنا ومقاومته عن مجابهة جيش الاحتلال وعصابات المستوطنين، بل ستزيده إصراراً وعزيمة على المضي قدماً في طريق المقاومة للخلاص من الاحتلال».

وأضافت الجبهة في بيان، أن «شعبنا لن يسمح أن تكون دماء أبنائه بازاراً للمزايدات بين الأحزاب الإسرائيلية (نتنياهو وبن غفير ولابيد وغانتس)، فشعبنا حسم خياراته أن المقاومة بكل أشكالها وأساليبها هي السبيل للخلاص الوطني، وأنه لا عودة عن المقاومة إلا برحيل آخر جندي ومستوطن عن أرضنا واستعادة كل شبر من أرض دولتنا الفلسطينية بعاصمتها القدس، وأنه لا مساومة على أي شبر من أرض فلسطين، أو عن أي حق من حقوق شعبنا بأية صيغة كانت».

وطالبت الجبهة كافة قوى شعبنا من موقع المسؤولية الوطنية والسياسية والقانونية والأخلاقية لحماية المقاومة الشعبية ما يتطلب حسم القرار الوطني بتشكيل القيادات الوطنية الميدانية للمقاومة الشعبية في كافة جبهات الصدام مع الاحتلال والمستوطنين وصولاً إلى قيادة وطنية عليا ذات رؤية استراتيجية كفاحية متحررة من قيود أوسلو والتزاماته السياسية والأمنية والاقتصادية.

وختمت الجبهة بيانها مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وهيئاتها إلى حماية قرارات الشرعية الدولية بتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاسبة دولة الاحتلال لاختراقها قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدةً أن شعبنا عازم على شق الطريق أمام تطبيق قرارات الشرعية الدولية بقوة المقاومة.