أكدت حركة الجهاد الإسلامي في ذكرى الإسراء والمعراج اليوم السبت، أنها ستمضي هي وشعبها في الدفاع عن القدس و الأقصى في ظل تزايد جرائم الاحتلال مهما بلغ حجم التضحيات.
وبحسب تصريح وصل "شمس نيوز" فإن الحركة أشارت إلى أن المقاومة لن تتخلى عن واجباتها ومهامها في إبقاء حالة الاشتباك مشتعلة والتصدي للحرب المجنونة التي يشنُّها العدو المجرم على القدس وأهلها وعلى عموم أرضنا وشعبنا.
ولفتت إلى أن ذكرى الإسراء والمعراج والتي تتزامن هذا العام مع ذكرى تحرير القدس في العام 583 هـ ما هي إلا مناسبة تدلل على مكانة المسجد الأقصى ووجوب العمل على تحريره من دنس الغاصبين الصهاينة .
وحيت الحركة شعوب الأمة الإسلامية في هذه المناسبة مشيرة إلى أن عيونها تتجه صوب القدس وفلسطين، وقلوب أبنائها وأحراها تزداد تعلقاً وارتباطاً بالمسجد الأقصى المبارك الذي يمثل جزءً من عقيدة الأمة وهويتها.
وقالت الحركة: "لقد أثبت الشعب الفلسطيني على وجه الخصوص عمق ارتباطه بالقدس والمسجد الأقصى، وفداه المجاهدون بدمائهم التي لا زالت تخضب تراب القدس وأرضها، لتظل هذه الدماء عنواناً ممتداً لتحرير القدس وفتحها على يد جيوش المسلمين عبر التاريخ".
وأضافت: " ستبقى القدس عنواناً لوحدة العرب والمسلمين، ومهما بلغ العدوان الصهيوني على أرضها ومعالمها، فلن يمنح الباطل الصهيوني أي شرعية تبقيه على أي ذرة من تراب فلسطين".
ونوهت إلى أن العمل على تحرير القدس والمسجد الأقصى وسائر أرض فلسطين، هو مسؤولية العرب والمسلمين، مذكرة أن ذكرى الإسراء والمعراج التي ربطت بين مكة والقدس برباط النبوة والعقيدة.
وجددت تذكير المسلمين وتنبيههم بمسؤولية الدفاع عنه وقيامهم بهذا الواجب المؤكد الذي يعتبر أملاً جامعاً لكل العرب والمسلمين.
وختمت الحركة بيانها بالترحم على أرواح الشهداء وتمني الشفاء للجرحى وبإبراق التحية للأسرى والمرابطين والمرابطات في القدس وللمقاومين على امتداد ساحات الوطن وفي الشتات، مؤكدة على أن جهاد الشعب الفلسطيني ورباطه وقتاله ماضٍ، دفاعاً عن القدس والأقصى، دونما توقف، ومهما كان حجم التضحيات.
