أكدت حركة فتح الانتفاضة اليوم الأربعاء، أن العدو سيدفع ثمن إجرامه في كل ساحات الوطن وأن جرائمه ترفع من فاتورة الحساب وسيندم على كل عدوانه وجرائمه.
وقالت الحركة في بيان لها وصل "شمس نيوز": "إن استمرار جرائم العدو الصهيوني بحق أبناء شعبنا بالضفة والقدس وكل شبر على أرض فلسطين والذي كان آخرها اليوم في نابلس جبل الناروارتقاء عدد من الشهداء الأبطال هو عمل إرهابي منظم يفضح مدى الحقد والعدوان الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني المرابط".
وأضافت الحركة: "تصاعد العمليات والمقاومة هو السد والسبيل الوحيد للجم الاحتلال."
ونعت الحركة في بيانها شهداء المجزرة الجديدة في نابلس جبل النار وهم:
الشهيد المشتبك القائد مصعب منير محمد عويص ( ٢٦ عاماً )، الشهيد المشتبك القائد حسام بسام اسليم ( ٢٤ عاماً )، الشهيد المشتبك القائد محمد عمر الجنيدي "أبو بكر" ( ٢٣ عاماً ) ،الشهيد المشتبك محمد خالد عنبوسي (25 عاماً) ،الشهيد المسن عدنان سبع بعارة (٧٢ عاماً) والشهيد الطفل تامر نمر أحمد ميناوي(١٤ عاماً) مؤكدة على أن دماء أبناء شعبنا الطاهرة التي تروي أرض فلسطين تزهر موعداً قريباً ونوراً وفجراً نحو الحرية والتحرير.
واستشهد اليوم 10 فلسطينيين بينهم قائد كتيبة نابلس بالضفة المحتلة الشهيد القائد محمد أبو بكر (جنيدي)، ورفيق دربه الشهيد القائد حسام اسليم، فيما أصيب أكثر من 45 مواطنًا خلال العدوان الإسرائيلي على مدينة نابلس صباح اليوم الأربعاء.
وتصدت كتيبة نابلس والمجموعات المقاومة بالضفة المحتلة ببسالة لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي التي حاصرت الشهيد القائدين محمد أبو بكر جنيدي ورفيقه المجاهد حسام سليم في أحد المنازل بالبلدة القديمة، مؤكدة أن المقاتلين أصابوا قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر بصليات مكثفة من الرصاص.
