أكد عضو كنيست الاحتلال "الإسرائيلي" أفيغدور ليبرمان، اليوم الأربعاء، أن حادثة مجيدو تعتبر من أخطر الحوادث التي شهدها كيان الاحتلال.
وقال ليبرمان، وفق ما أورده الإعلام العبري، "إن احتواء الحادثة يشكل ضرراً لقدرة الردع وتغييراً في المعادلة في مواجهة منظمات المقاومة".
ونظراً لخطورة الحدث، لم يوقف قادة جيش الاحتلال والحكومة الإسرائيلية اجتماعاتهم، التي كان آخرها اجتماع يجري بين وزير الحرب يؤاف غالانت، وأركان الجيش في الكرياه.
وكشفت مصادر عبرية، مساء اليوم، تفاصيل جديدة عن الحدث الأمني شمال فلسطين المحتلة، بعد أيام من فشل منظومة الاحتلال الأمنية في التوصل إلى أي معلومات بخصوصه.
وقالت المصادر، إن "المسؤول عن تفجير العبوة الناسفة قرب مفرق مجدو هو شاب وصل من لبنان ونجح في اختراق الحدود مع فلسطين".
وزعمت أن قوات الاحتلال استطاعت اعتقاله بعد أيام من تجواله في المدن المحتلة، وعثرت على حزام ناسف بحوزته".
وكانت عبوةُ ناسفة قد انفجرت قبل أيام في شاحنة قرب مجدو أسفرتْ عن إصابة مستوطن بجراح خطيرة؛ تحفظ الاعلام العبري والرقابة العسكرية وقتها عن الإدلاء بأي تفاصيل حولها.
