غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الفصائل الفلسطينية تبارك عملية إطلاق النار في الأغوار: ضربة لمنظومة العدو الأمنية

الفصائل الفلسطينية.jpg
شمس نيوز - غزة

باركت الفصائل الفلسطينية، اليوم الجمعة، عملية إطلاق النار التي استهدفت سيارة للمستوطنين في منطقة الاغوار.

ووقعت عملية الأغوار على شارع رقم 57 بالضفة الغربية، واستهدفت سيارة للمستوطنين قرب مستوطنة "الحمرا" بمنطقة الأغوار الشمالية، وأدت لمقتل مستوطنتين، وإصابة اثتنين بجراح متفاوتة الخطورة.

وانسحب منفذو العملية بسلام، فيما شرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وبمساندة الطائرات المروحية، في عمليات تمشيط بحثاً عن المنفذين.

وقالت الجهاد الإسلامي في بيان لها: "لقد جاءت عملية الأغوار انتقاماً للانتهاكات المستمرة بحق المسجد الأقصى، وهتك حرمته ودفاعاً مشروعاً عن أبناء شعبنا وأرضنا في وجه الاحتلال المجرم".

وشدد على أن هذه العملية جاءت في ظل حملة "لتزول الحواجز" التي أعلنتها سرايا القدس لاستهداف حواجز الاحتلال بالضفة، وتأكيداً على "وحدة الساحات"، رداً على جرائم العدو وإرهابه وتغول حكومته الفاشية.

وأضافت الجهاد الإسلامي: "أثبتت العملية أن المقاومة جاهزة للرد وإيلام المحتل من حيث لا يحتسب، وتبعث برسالة قوية أن جرائم الاحتلال بحق شعبنا لن تمر دون رد يوازي حجم الجريمة".

الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة أكد أن عملية الأغوار البطولية والتي أسفرت عن مقتل مستوطنتين اثنتين وإصابة ثالثة بجراح خطيرة، تؤكد أن المقاومة ردها سريع وفي أمكان حساسة أمنياً للاحتلال.

وشدد حمادة على أن المقاومة متجذرة في قلوب أبناء شعبنا والمرابطين في المسجد الأقصى، وعدوان الاحتلال على المرابطين لن يمر، والمقاومة تقول دائماً إن الأقصى خط أحمر، وكل ما يقوم به الاحتلال عبث بصواعق التفجير.

ووجه التحية لشبابنا الثائر ومقاومتنا الباسلة التي تصدت للعدوان الصهيوني على غزة بدفاعتها الجوية، مضيفاً أن الأوفياء للأقصى يردون اليوم على عدوان الاحتلال بعملية بطولية في الأغوار.

من ناحيتها شددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، على أن عملية الأغوار البطولية، رد على العدوان الإسرائيلي على المسجد الأقصى وقطاع غزة.

وقالت الديمقراطية في تصريح لها: "العملية تأكيد على هشاشة المنظومة الاستعمارية الأمنية، وأن المقاومة وحدها هي القادرة على إلحاق الهزيمة بالاحتلال والمشروع الصهيوني".

إلى ذلك قال مسؤول المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين محمد البريم "أبو مجاهد": "عملية الأغوار البطولية والنوعية توجه صفعة جديدة للكيان الصهيوني ولكل المنظومة الأمنية والعسكرية، وتحمل رسالة بأن الشعب الفلسطيني سيواصل ثورته ومقاومته، وأن العدو الصهيوني ومستوطنيه المجرمين سيدفعون ثمن جرائمهم بحق المسجد الأقصى المبارك".

وأضاف البريم "إن نجاح مقاومي شعبنا وأبطاله الأحرار في تنفيذ عملياتهم في ظل حالة القمع والملاحقة التي يحاول العدو فرضها على شعبنا وأبطاله في كل مكان من أرضنا، يعد دليلاً على هشاشة وضعف هذا الكيان المجرم، وأن مقاومة شعبنا ستبقى توجه له الضربات النوعية والقوية وستفاجئه في كل زمان ومكان حتى رحيله عن أرضنا وتطهير مقدساتنا".

ودعا كافة المقاومين والأحرار والأبطال من أبناء شعبنا الفلسطيني المرابط للتوحد خلف نهج المقاومة الطريق الوحيد لكنس هذا العدو المجرم، وتوحيد كافة الجهود من أجل ضرب العدو الصهيوني وقطعان مستوطنيه المجرمين في كل شبر من أرضنا، وتلقينه درسا أن العدوان على شعبنا ومسجدنا الأقصى المبارك لن يمر مرور الكرام وسيكون ثمنه باهظ جدا.

وأكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن مثل هذه العمليات التي ينهض بها ابطال الضفة والداخل المحتل ذات تأثير محوري وتشكل جبهة رئيسية في استنزاف العدو وإرباك حساباته، وتذكي إرادة المواجهة لدى جماهير شعبنا.

ودعت الجبهة جماهير شعبنا في ضفة الاشتباك وفي الداخل المحتل عام ١٩٤٨م إلى توسيع دائرة المقاومة بكل أدواتها، وتعزيز كل أشكال التصدي الجماهيري للعدو، وتهديد وارباك تحركاته بكل أداة ممكنة.

وشددت الجبهة في الوقت ذاته على أهمية الاستعداد المنظم لمواجهة هجمات المستوطنين وعصابات الإرهاب الصهيونية، وضرورة تشكيل لجان حماية شعبية تنهض بمثل هذه المهمات، وتصعيد الدور الجماهيري في مواجهة العدوان بجانب دور ابطال مجموعات وكتائب المقاومة وفعلهم المسلح.

بدورها حركة المجاهدين الفلسطينية، أكدت أن عملية الأغوار البطولية عمل مقاوم يرسخ تشابك جبهات المواجهة في التصدي للعدوان الصهيوني والدفاع على الاقصى والمقدسات.

وقالت المجاهدين: "بوركت السواعد التي نفذت هذه العملية البطولية التي أثبتت صوابية النهج المقاوم في الرد على جرائم المحتل وغطرسته وبطشه".

وأضافت "هذا المد العملياتي المتدفق في الضفة وضربات المقاومة من غزة ولبنان هو الرد العملي الذي يثبت أن العدوان المتصاعد ضد شعبنا لا يلجمه إلا مزيد من المقاومة في قلب الكيان المؤقت".