غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الخباز الذي أطعمنا كرامة

أرهقت كيانهم يا خضر عدنان.. "شمس نيوز" لا تنسى 20 تصريحاً للشيخ وتوثق 1345 خبراً لنشاطاته!

شمس-نيوز-لا-تنسى.jpg
شمس نيوز - محمد أبو شريعة

لم يترك الأسير القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان، المضرب عن الطعام لليوم الـ85 على التوالي، أي مناسبة وطنية أو حدث إلا وكان له بصمةٍ فيه، هو كذلك -العبد الفقير كما يحب تسميه نفسه- لا يعرف الراحة إلى بين بيوت الأسرى، والشهداء، والجرحى.

بصمات الشيخ عدنان لم تقتصر على موضوع بعينه، وإنما تواصلت لتشمل جميع الملفات التي يعتبرها شعبنا ثوابت لا يمكن التراجع عنها، فكان له الدور البارز في إظهارها، وهو ما أثار حقيقة ذهول فريق "شمس نيوز" الذي وثقَ حوالي 1345 خبراً يوثق للشيخ خضر عدنان تحركاته ونشاطاته خلال الأعوام الماضية.

فريق "شمس نيوز"، أجرى على مدار السنوات الماضية سلسلة لقاءات وتصريحات خاصة مع الشيخ خضر عدنان في مختلف القضايا، كان واضحًا عليه من خلال تصريحاته وأحاديثه حرصه على وحدة المقاومة في مواجهة الاحتلال، وحرصه الكبير على مساندة قضية الأسرى.

ومن أبرز التصريحات التي خص بها الشيخ عدنان "وكالة شمس نيوز الإخبارية":

  1. المقاومة ووحدة الساحات: المقاومة مستمرة في إيلام العدو وتوحيد الساحات، وجرائم الاحتلال المتواصلة بحق أبناء شعبنا ستزيد من حالة المقاومة المتصاعدة هناك وستمتد إلى باقي المحافظات.
  2. تصاعد أعمال المقاومة: تصاعد العمل المقاوم والمتمثل في انطلاق الكتائب المقاومة التابعة لسرايا القدس، والتي كان آخرها الإعلان عن انطلاق كتيبة طوباس، أفقد الاحتلال صوابه وأصابه بحالة من الهستيريا، والتي دفعته لتصعيد حملات الاعتقال بحق نشطاء وكوارد الجهاد الإسلامي في محافظات الضفة الغربية".
  3. جثامين الشهداء: الاحتلال الإسرائيلي ورئيس حكومته بنيامين نتنياهو لن يتمكنا من كسر عزيمة الشباب الفلسطيني وذوي الشهداء، بقرار منع تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين، لن يلوي الاحتلال ذراعنا بقرار إعادة احتجاز جثامين الشهداء، ولن يكسر بذلك عزيمة الشباب الفلسطيني وذوي الشهداء، أهالي الشهداء هم كما أبناءهم، نثق فيهم وبمعنوياتهم التي لن تنكسر باحتجاز الجثامين".
  4. الأسرى ومعركة السجون: إضرابات الأسرى سواء الفريدة منها أو الجماعية، تحدث إرباكًا لدى الاحتلال الإسرائيلي.
  5. الاضراب حتى الموت: تصريحات قادة الاحتلال ودعواتهم لإعدام الأسرى أو تركهم مضربين حتى الموت، بالإضافة لقيام المستوطنين باستفزاز حراك الأسرى من خلال إقامة حفلات الشواء بجانب السجون، دليل واضح على أن الاضراب وسيلة مقاومة فلسطينية بامتياز وموقف لرفض للاحتلال، ومن خلال الإضرابات التي خضتها شاهدت الخوف والرعب في وجوه ضباط إسرائيليين خلال إضرابي الأخير، بعد تهديد سرايا القدس لهم في حال أصابه أي مكروه.
  6. استنكار لاعتداءات السلطة: استهجن عدة مرات الشيخ عدنان سلوك السلطة غير السوي في كثير من الأحيان واعتداءاتها على المواطنين والمشاركين في جنازات الشهداء، أو الوقفات التضامنية والإسنادية مع الأسرى، حيث أنه إبان اعتداء أجهزة السلطة على عائلة الأسير المضرب عن الطعام زيد أبو فنار، من يطا جنوب الخليل، وصف الحادثة بأنها خطيرة جدا، داعيًا السلطة محاسبة المسؤولين عنها، مطالباً بإعطاء كامل الحرية لأي فصيل فلسطيني للمشاركة في أي فعاليات مساندة للأسرى المضربين عن الطعام.
  7. موقف الجهاد الإسلامي من الانتخابات: الحركة بعيدة كل البعد عن المشاركة في انتخابات تعتبر نتاج لاتفاقية أوسلو وتتويج لها (..) الانتخابات نحن لسنا طرفًا فيها ليست البوابة الحقيقية لوحدتنا، وتحرير أرضنا، من يريد أن يتحد عليه ان يتحد كما اتحد المقدسيون ويصر ويقاوم كما قاوموا في ساحات المسجد الأقصى وباب العامود.
  8. اغتيال القادة لن يثنينا: الاحتلال مخطئ إن ظن أنه بقتل قادتنا سيكسرنا وسينهي جهاد شعبنا، ومخيم جنين الذي لم ينكسر في معركة المخيم عام ٢٠٠٢م، لن يكسر بقوته تعالى بعد عقدين من مزيد الجهاد والتضحيات.
  9. العمليات الفدائية رد طبيعي على جرائم العدو: وعقب كل عملية استشهادية نفذها مجاهد من أبناء شعبنا، كان يثني الشيخ عدنان عليها، وعلى منفذها، مشددًا على أن عمليات المقاومة الفلسطينية تعتبر رد طبيعي على جرائم الاحتلال، وترسم معالم النصر الأكيد لشعبنا.
  10. أسرى "نفق الحرية": ومنذ عملية انتزاع الحرية من سجن جلبوع، التي نفذها 6 أسرى من مخيم جنين 5 منهم من قادة الجهاد الإسلامي، كان يؤكد أن أسرى نفق الحرية سجلوا انتصارات غير مسبوقة على إدارة سجون الاحتلال، كما ان الاحتلال يسعى جاهدًا لإفراغ انتصارهم من مضمونه، مؤكدًا أن الاعتداء عليهم يزيد غضبنا ضد الاحتلال.
  11. ذكرى العياش خالدة: وفي حديث للشيخ عدنان عن ذكرى استشهاد القيادي في كتائب القسام يحيى عياش، أكد أن الشهيد عياش إضافة نوعية في تاريخ مقاومة شعبنا للمحتل الصهيوني.. فكان اغتياله أليمًا على كل شعبنا، وهبت فلسطين غضبًا وألمًا عليه.
  12. اعتقال ذوي الشهداء والقادة: وفي تعقيبه على اعتقال ذوي وأهل قادة المقاومة في الضفة، والشهداء، أكد خلال عشرات التصريحات تعقيبًا عليها أن اعتقالهم لن يثني المقاومة عن مواصلة دربها، والاستمرار في طريقها.
  13. عملية فادي أبو شخيدم: حيث أكد الشيخ عدنان أن عملية الشهيد المقدسي الشيخ فادي أبو شخيدم، هزّت أركان الاحتلال، ودماؤه تصوّب لنا البوصلة.
  14. انتفاضة القدس: راية الجهاد التي حملها مهند الحلبي من ضياء التلاحمة ومعتز حجازي، رفعها بهاء أبو العطا وجميل العموري، وأبطال المخيم وبرقين والحارثية، وخرج محمود العارضة وصحبه من نفق الطريق إلى القدس معلين إياها حريةً وانتصاراً، وتقدم بها أبطال الجهاد في جنين والسجون غضباً وثورةً.
  15. مجاهدو جنين: مجاهدو جنين حملوا عقيدة الجهاد بالقتال حتى النفس الأخير، وأن المقاومة تثبت معادلات جديدة في جنين
  16. وحدتنا تغيظ العدو: أكثر ما يغيظ الاحتلال هو توحدنا كفلسطينيين في كل المناطق، موجهًا الشكر ليعبد القسام وعرابة والمخيم والشباب الثائر وأهل فلسطين في الشتات والمهجر، وأهالي قطاع غزة.
  17. لن ندخل في صراعات داخلية: ووصف الشيخ خضر عدنان اعتقاله واعتقال المقاومين من قبل أجهزة السلطة، محاولة من تلك الأجهزة لجر المقاومة لصراعات داخلية، مشددًا على أن المقاومة والجهاد الإسلامي لن تدخل في صرعات داخلية تخدم الاحتلال، وستعمل على تعزيز الوحدة الوطنية بكل قوة.
  18. وحدة الخليل وشجاراتها: ودعا خلال المشاجرات العائلية المؤسفة التي شهدتها مدينة الخليل، لضرورة توحيد الجهود لوأد الخلافات، مشددًا على أن دماء شهدائها وجرحاها لا بد من أن توحدنا، وأن يعلي شعبنا مقاومته للاحتلال، وفداءه للأرض والمقدسات.
  19. التصدي لاقتحامات الأقصى: دعوات اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك تستوجب موقفا وفعلا فلسطينيا شاملا وموحدا، لردع المحتل عن ذلك، داعيًا كل من يستطيع الوصول للنفير للقدس والمسجد الأقصى المبارك.
  20. تصريحات القائد النخالة: وفي تعقيبه على تصريحات الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، القائد زياد النخالة، شدد وعلى غير مرة أن خطابات وتصريحات القائد المجاهد زياد النخالة، تؤكد أننا خلف مقاومة مؤمنة استعدت لمواجهة المحتل وتتمسك بحقنا الفلسطيني كاملا، وأن تلك الخطابات تجعل القدس أولاً وأخيراً، وأن رهاناته لن يخيب.