غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

أكمل آخر عملياته الاستشهادية

المفكر بشور لـ"شمس نيوز": خيار الشهيد عدنان مبني على رؤية واضحة ورسائل عدة

معن بشور.jpg
شمس نيوز - مطر الزق

أكد مؤسّس المنتدى القومي العربي والمنسق العام للحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة المفكر العربي معن بشور، أن القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشهيد الأسير خضر عدنان أكمل آخر عملياته الاستشهادية من أجل شعبه وحرية وطنه.

وقال المفكر بشور لـ"شمس نيوز": "إن الخيار الذي سار على دربه الشهيد خضر عدنان، مبني على وضوح الرؤية لأن من يريد الحياة والكرامة والعزة لشعبه عليه أن يكون مستعدًا لدفع ضريبة خياراته الجهادية والتي تتمثل بأغلى ما يملكه الإنسان كما فعل القائد الكبير والرمز خضر عدنان".

وأوضح أن خيار الاستشهاد الذي سار عليه القائد عدنان بعد 6 محاولات للإضراب عن الطعام يحمل رسائل متعددة للشعب الفلسطيني وللأسرى ولأبناء الأمتين العربية والإسلامية وللعدو الإسرائيلي، لافتًا إلى أن أبرز رسالة حملها استشهاد القائد عدنان هو أن الشعب الفلسطيني يملك قادة ومجاهدين ورجال عقدوا العزم على مواجهة الاحتلال الإسرائيلي حتى النهاية ويستعدون لدفع الغالي والنفيس من أجل كرامة شعبهم ونصرة دينهم.

وبين أن رسالة الشهيد خضر عدنان للأسرى الأبطال هي إكمال مشوار الكرامة والعزة حتى النهاية لإنهاء الاعتقال الإداري، كما أن استشهاد القائد عدنان يبعث برسالة غاضبة للمؤسسات والجمعيات التي تدعي حقوق الانسان، فأين أنتم من الأسرى في سجون الاحتلال؟

وأشار المفكر بشور إلى أن استشهاد القائد عدنان يبعث برسالة إلى العدو الإسرائيلي مفادها بان على العدو أن يدرك بأن الشعب الفلسطيني مستعد لأن يدفع أغلى ما يملك من أجل حريته واستقلاله، قائلًا: "إن الاحتلال لن يطول ما دام هناك أبطال وشجعان أمثال الشيخ الكبير الشهيد خضر عدنان".

وفيما يتعلق بالسيناريو القادم أكد د. بشور إلى أن محور المقاومة لن يترك دماء الشهيد خضر عدنان تذهب هدرًا مطلقًا، فالمحور الذي تحرك قبل أسابيع قليلة لإنقاذ المصلين في القدس لن يترك جريمة اغتيال قائد كبير من قادة المقاومة تمر مرور الكرام.

وأوضح بأن محور المقاومة يعتبر ملف الأسرى خط أحمر، كما هو ملف المسجد الأقصى المبارك وملف المقدسيين، مشددًا على أن المقاومة سترد في المكان والوقت المناسبين لأن حياة المجاهدين ليست رخيصة كما يعتقد المحتل الصهيوني.

واستشهد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خضر عدنان (44 عامًا) فجر اليوم الثلاثاء (2-5-2023) بعد 86 يومًا من الإضراب عن الطعام داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إذ أن معركة الشيخ عدنان عن الطعام هذا العام هي المعركة السادسة.

واعتقل الشيخ خضر عدنان في سجون الاحتلال الإسرائيلي 14 مرة في حياته بمجموع 9 سنوات، لا سيما أن غالبية الاعتقالات كانت بأوامر اعتقال إداري، بدأ الشيخ عدنان في معركة الإضراب عن الطعام عام 2005 واستمرت 25 يوماً ضد عزله انفراديّاً، والإضراب الثاني بدأ نهاية عام 2011 وبداية عام 2012 بإضرابه الشهير الذي استمر 66 يوماً ضد اعتقاله الإداري، أمّا الإضراب الثالث بدأ عام 2015، ضد الاعتقال الإداري استمر 58 يوماً. وعام 2018، خاض إضراباً جديداً مدته 54 يوماً، وعام 2021، خاض إضراباً استمر 25 يوماً، وخرج بعدها بـ5 أيام، وكان يخوض في الآونة الأخيرة إضرابه السادس منذ 5 شباط/فبراير الماضي.

ورفضت محكمة الاحتلال الإسرائيلي يوم الأحد الماضي (30-4-2023) الاستئناف المقدم من قبل محامي الأسير خضر عدنان للإفراج عن الشيخ عدنان بكفالة مالية، ما تسبب باستشهاده بعد يومين من رفض المحكمة قرار الافراج.

وفي ذات السياق أكدت حركة الجهاد الإسلامي أن جريمة اغتيال الشيخ عدنان لن تمر دون رد، كما أن الهيئة القيادية العليا لأسرى الجهاد أكدت على أن الشيخ عدنان تعرض لعملية اغتيال متعمدة ومباشرة من قبل أجهزة أمن العدو.

يذكر أن الشهيد خضر عدنان من بلدة عرابة قضاء جنين ولد بتاريخ 24/03/1978؛ وهو متزوج وأب لتسعة أطفال؛ ويعتبر عدنان أول من بدأ معركة الأمعاء الخاوية ضد سياسة الاعتقال الإداري والتي أفضت إلى الإفراج عنه في 17 نيسان عام 2012م