غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الذكرى الـ22 لاغتيال القادة بشارات وأبو حنيش

WhatsApp Image 2023-07-01 at 10.25.44 AM.jpeg
شمس نيوز - رام الله

كانوا ثلاثة رجال، يثمر دمهم في كل البلاد كرامةً ونصراً.  أميرهم الشهيد القائد محمد بشارات أبصر النور في سوريا عام 1973م. ثم عاد إلى موطن أهله في طمون قضاء طوباس، ليسلك طريق العلم وصولاً إلى الثانوية العامة، وسافر إلى الأردن لدراسة الشريعة الإسلامية.
 
تعرّض للاعتقال عام 1993م، ليمضي 4 سنوات في سجن النقب. ثم أكمل حلمه بالدراسة في جامعة النجاح الوطنية عقب تحرره، ولكن أجهزة السلطة اعتقلته مدة عامين في سجن جنيد. 
 
ربطته علاقة قوية بالشهداء القادة نعمان طحاينة وإياد حردان وإياد صوالحة وأسعد دقة وأيمن دراغمة. وكان من الرجال البارعين في إعداد العبوات الناسفة وعمليات إطلاق النار.
 
عقب استشهاده بعام واحد، كان شقيقه الشهيد القائد في سرايا القدس يوسف بشارات قد التحق بالركب إثر عملية اغتيال صهيونية جبانة في 18 يونيو عام 2002م.
 
حاول العدو اغتياله ثلاث مرات، واتهمه بالمسئولية عن عدة عمليات نوعية، ومنها: عملية التفجير في الخضيرة ونتانيا وعملية ميحولا في الأغوار، ومقتل ضابطين من المخابرات الصهيونية ومقتل مسؤول مستوطنة (شافي شمرون) في هجوم له بالرصاص.

أما رفيق دربه فهو الشهيد المجاهد وليد بشارات المولود في 3 شباط عام 1981م، لعائلة مجاهدة قدمت الشهداء والأسرى، اعتقل وأصيب أشقاؤه برصاص العدو، ليمضي على ذات الخطى.   

برز دوره إبان انتفاضة الأقصى مع إخوانه في حركة الجهاد الإسلامي، ونشط في صفوف سرايا القدس في العديد من العمليات الجهادية ضد المواقع الصهيونية.
 
وفي نابلس كان ميلاد ثالثهما، الشهيد المجاهد سامح أبو حنيش، في 9 يونيو 1978م. وكان مشهوراً بحسن الرماية، كما عُرف بخطه الجميل على جدران قريته.
 
تعرف إلى الشهيد المجاهد أشرف البردويل، فيما كان الفضل الكبير للقائد الكبير أسعد دقة الذي وجههم لقنص المستوطنين وتنفيذ العمليات البطولية.
 


شهداء على طريق القدس

في منتصف ليلة الأول من يوليو عام 2001م، حان موعد الاصطفاء والشهادة. طائرتان من الأباتشي الصهيونية قصفت السيارة التي كانت تقلهم جنوب جنين. ما أدى إلى تدميرها واحتراقها بالكامل واستشهاد المجاهدين الثلاثة محمد بشارات ووليد بشارات وسامح أبو حنيش، بعد مسيرة حافلة بالجهاد والتضحية والعطاء.