دعا وزير ما يُسمى بالأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير"، اليوم الأحد، إلى منح المستوطن قاتل الشهيد قصي معطان في قرية برقة شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، "وسام الشرف".
وزعم بن غفير، في تصريحات نقلتها القناة "12" العبرية، أن "المستوطن دافع عن نفسه بعد تعرضه لمحاولة قتل عبر إلقاء حجارة نحوه".
وذكر أنه "يتوجب تكريمه (المستوطن) ومنحه وسام الشرف، لا اعتقاله".
ولم يُصدر رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أو وزير جيشه "يوآف جالانت" بعد إدانة لجريمة المستوطن الذي استهدف الشهيد "معطان" من مسافة قريبة للغاية.
ووفق مصادر عبرية فإن المستوطن قاتل الشهيد "معطان" شغل قبل أشهر منصب الناطق باسم النائب في الكنيست عن حزب "الصهيونية الدينية" المتطرفة "سيفان راهاف"، المحسوبة على جماعات "فتية التلال".
وقالت المصادر: "إن قوات الاحتلال احتجزت المستوطن المذكور مع آخر، في وقت ادعى محاميه أنه دافع عن نفسه، معربًا عن اعتقاده أنه سيفرج عنه بعد فترة قصيرة".
ويترأس حزب "الصهيونية الدينية"، المعروف بدعواته المستمرة لقتل الفلسطينيين وتهجيرهم من أرضهم، الوزير المتطرف "بن غفير".
وهاجمت مجموعات مسلحة من المستوطنين المتطرفين مساء الجمعة قرى المواطنين شرقي رام الله، وقتلت شابًا وأصابت أربعة آخرين، وحرقت بعض الممتلكات.
