غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خلال مهرجان حاشد وسط قطاع غزة

بالصور د. المدلل: "انتزاع الحرية" ضربة أمنية وإجراءات الاحتلال لن تكسر إرادة الأسرى

د. أحمد المدلل عضو المكتب السياسي للجهاد الإسلامي
شمس نيوز - غزة

أكد عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، د. أحمد المدلل، أن عملية "انتزاع الحرية" من سجن جلبوع الإسرائيلي، التي قادها 6 من أسرى الجهاد الإسلامي بقيادة الأسير البطل محمود العارضة، ضربت هيبة منظومة الاحتلال الأمنية والعسكرية، وكشفت هشاشته وفشله في كسر الإرادة الفلسطينية.  

وشدد القيادي المدلل، في كلمة له خلال مهرجان حاشد نظمته حركة الجهاد الإسلامي في المحافظة الوسطى، احتفالاً بالإفراج عن الأسير محمد المقادمة بعد 22 عاماً من الأسر داخل سجون الاحتلال، على دعم حركته دعمنا اللامتناهي للأسرى داخل السجون، وأن سيف الجهاد الإسلامي سيبقى مشهراً في وجه الاحتلال، وستبقى جذوة الصراع مشتعلة في كل ساحات فلسطين حتى تحرير الأسرى والمسرى بإذن الله.

وأكد أن إجراءات المجرم بن غفير الذي يحاول سن قانون إعدام الأسرى داخل السجون، وما يمارسه ضد أسرى الجهاد الإسلامي من تعذيب، وعزل انفرادي لقياداتهم، وتنقلات مستمرة بين السجون، ومنع الزيارات لأهاليهم، وسحب كل ما لديهم من مقومات الحياة، وتوزيعهم بين الأقسام، محاولاً أن يشطب اسم الجهاد الإسلامي من قائمة الحركة الاسيرة أو يضعفها، لن تفلح في ردع الأسرى أو تفت في عضدهم، وإنما تزيدهم ثباتاً وقوة وصموداً.

وقال: "ونحن في مخيم الشهداء "مخيم البريج" لا ننسى أبناء هذا المخيم البطل، القائد الكبير الشهيد عرفات أبو مرشد قائد لواء الوسطى، ونائبه حسن أبو حسنين، والشهداء من سرايا القدس والقسام الذين قضوا نحبهم داخل نفق الحرية الذي قاموا بحفره من أجل تنفيذ عمليات أسر جنود صهاينة حتى يتم الإفراج عن الأسرى".

وأضاف: "كما لا ننسى القادة الشهداء خالد منصور، وجهاد غنام، وبهاء أبو العطا، وتيسير الجعبري وغيرهم، الذين كانوا يحملون قوائم الأسرى وهم يخططون لعمليات خطف جنود؛ ليتم تبادلهم بالأسرى داخل السجون، وقضوا نحبهم وأسماء الأسرى في حقائبهم الصغيرة"، مبيِّناً أن الحركة لا تألُ جهداً بالعمل بكافة الخيارات التي من أجل تحرير الأسرى.  

وتابع القيادي المدلل: "إنها لحظات فخر وعزة وسعادة، نحتفل فيها بالإفراج عن ابن سرايا القدس الأسير البطل والمجاهد العنيد محمد المقادمة، الذي قضى داخل السجون الصهيونية اثنين وعشرين عاماً، مجاهداً صلباً، ثابتاً، شامخاً، كالجبال الراسيات، وهو يتنقل بين السجون وغرف التحقيق والعزل الانفرادي، ويتعرض لجرائم شتى من إدارة سجون الاحتلال لم تفت في عضده، ولم تضعف همة المقاتل التي سكنت روحه".

وأشار إلى أن هذه السنوات قضاهن المقادمة في معركة اشتباك مستمرة، مشاركاً إخوانه الأسرى إضراباتهم ومعارك الكرامة التي انتصرت فيها إرادتهم على قهر السجان وعنجهيته.

وأوضح أنه في هذه السنوات تعاظمت في قلب الأسير المحرر المقادمة وعقله، قيم الإيمان والوعي والثورة، فكان السجن لمحمد وإخوانه الأسرى جامعةً تُخَرِّجُ رموزَ النضال والجهاد والمقاومة، الذين يواصلون المسير في معركة مفتوحة مع الاحتلال، وفي صراع يدركون أبعاده جيداً، لا ينتهي إلا بزوال الاحتلال.

وقال القيادي المدلل: "حُق لنا أن نفرح في عرس تحرر أخينا محمد، ولكنها فرحة ستبقى منقوصة كما تحدث هو إلينا، طالما أن هناك آلاف الأسرى لا يزالون يتعرضون لجرائم مكتملة الأركان من قِبَل هذه الحكومة المتطرفة الفاشية، التي تتغول في جرائمها ضد أسرانا".