دعا المفتون في البقاع الشمالي والأوسط والبقاع الغربي وراشيا إلى لقاء تضامني وتشاوري دعما لصمود أهلنا في فلسطين والقدس والمسجد الأقصى وغزة الصابرة الأبية.
وذلك بحضور المفتي الدكتور الشيخ علي الغزاوي والمفتي الدكتور الشيخ وفيق حجازي والمفتي الشيخ بكر الرفاعي و القضاة الشرعيون والعلماء من الأئمة والخطباء ومن الجانب السياسي حضر النواب: حسن مراد وينال الصلح وملحم الحجيري والقائمقامية البقاع الغربي وراشيا ورؤساء البلديات في البقاع والروابط الاختيارية ورئيس دائرة أوقاف البقاع ودائرة بعلبك وأعضاء المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى والإداري للأوقاف الإسلامية، والفصائل الفلسطينية ورابطة علماء فلسطين في البقاع .
افتتح المجلس بآيات من القرآن الكريم أهديت لأرواح الذين استشهدوا جراء الاعتداءات الصهيونية في غزة وفلسطين ولبنان والدعاء بالشفاء العاجل للجرحى وعودة الهدوء والأمان في أرضهم وديارهم.
ورفع المجتمعون تحيات الإكبار والافتخار بمعركة طوفان الأقصى ضد المحتل الصهيوني، مؤكدين أن فلسطين ستبقى أمانة الأمة وقضيتها في تحريرها وعودة القدس والمسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى النبي صلى الله عليه وسلم إلى حضن الأمة العربية والإسلامية وعرينها لأننا أصحاب حق ونفتديها بكل ما نملك داعمين ومؤيدين لكل المقاومين ضد الظالمين والمحتلين.
وأدان المجتمعون "ما يفعله الاحتلال الصهيوني الغاصب بفلسطين، الذي يمعن في بناء المستوطنات وتجريف الأراضي وتهجير سكانها وارتكاب المجازر بحق المدنيين وقتل الكبار والنساء والأطفال وقصف البيوت والمستشفيات في حربه على غزة المحاصرة التي تواجه هذا الاحتلال الغاشم منذ سنيين طويلة منتهكين بذلك المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان".
كما طالبوا الدول العربية بالوقوف للضغط على مجلس الأمن والأمم المتحدة والمجتمع الدولي والاتحاد الأوروبي لتحمل المسؤولية بالضغط على الصهاينة لوقف آلة الحرب وقصف المدنيين العزل الآمنين والإعلاميين في فلسطين وجنوب لبنان فورا وإدانة الدول الداعمة للكيان الصهيوني في ارتكاب العدو الصهيوني للمجازر ضد الإنسانية وبعض وسائل الإعلام الغربي المنحاز بافترائه وتشويه الحقائق.
