غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

الجهاد الإسلامي: اغتيال القائد العاروري لن يمر بلا عقاب ويعكس فشل العدو في غزة

صور لآثار الانفجار الذي اُغتيل فيه نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري بيروت.jpg
شمس نيوز - متابعة

نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد الوطني الكبير الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وثلة من رفاقه المجاهدين بعد اغتيالهم من قبل طائرات الاحتلال الإسرائيلي في الضاحية الجنوبية ببيروت.

وأكدت الجهاد الإسلامي في بيان لها أن جريمة اغتيال الشيخ صالح العاروري لن تمر بلا عقاب، وأن المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال.

وقالت: "إن اغتيال العاروري ورفاقه هو محاولة من العدو الصهيوني لتوسيع رقعة الاشتباك وجر المنطقة بأسرها إلى الحرب للهروب من الفشل الميداني العسكري في قطاع غزة والمأزق السياسي الذي تعيشه حكومة الكيان، إثر فشلها بعد 90 يوماً من الحرب الهمجية وحرب الإبادة من فرض شروطها على شعبنا، بل أن قوى المقاومة كانت لها اليد العليا سياسيا وعسكرياً.

 

نص البيان كاملًا:

بسم الله الرحمن الرحيم

حركة الجهاد الإسلامي تنعى القيادي العاروري وتؤكد على استمرارية المقاومة

تنعى حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين القائد الوطني الكبير نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري، وإخوانه الشهداء، إثر عملية اغتيال جبانة وغادرة نفذها العدو الصهيوني في الضاحية الجنوبية لبيروت، مساء اليوم.

إن اغتيال القائد الشهيد العاروري ورفاقه هو محاولة من العدو الصهيوني لتوسيع رقعة الاشتباك وجر المنطقة بأسرها إلى الحرب للهروب من الفشل الميداني العسكري في قطاع غزة والمأزق السياسي الذي تعيشه حكومة الكيان، إثر فشلها بعد 90 يوماً من الحرب الهمجية وحرب الإبادة من فرض شروطها على شعبنا، بل أن قوى المقاومة كانت لها اليد العليا سياسيا وعسكرياً.

إننا إذ نزف القائد العاروري وإخوانه إلى شعبنا الفلسطيني وإلى أمتنا العربية والإسلامية فإننا نؤكد أن هذه الجريمة لن تمر بلا عقاب، وأن المقاومة مستمرة حتى دحر الاحتلال.

وإنه لجهاد... نصر أو استشهاد

حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين

الثلاثاء 2024/1/2 – 20 جمادى الآخرة 1445 هـ.

 

واغتالت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس واثنين من قيادة القسام و3 آخرين فيما أصيب نحو 11 شخصًا بجروح متفاوتة خلال استهداف مكتب الحركة في منطقة المشرفية في الضاحية اللبنانية ببيروت.

في السياق ذاته أكدت حركة حماس على لسان عضو مكتبها السياسي عزت الرشق أن عملية اغتيال الشيخ صالح العاروري وقيادة القسام لن تفلح في كسر إرادة وصمود شعبنا، أو النيل من استمرار مقاومته الباسلة.

وأوضح الرشق أن عمليات الاغتيال الجبانة تثبت مجدّداً فشل هذا العدو الذريع في تحقيق أيّ من أهدافه العدوانية في قطاع غزَّة.

اما حرب شاملة أو احتواء الموقف

وكانت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي أكدت أن عملية اغتيال الشيخ صالح العاروري هي الأولى التي تتم في بيروت منذ (عام 2006)، مشيرة إلى أن استهداف العاروري تم عبر طائرات مسيرة.

وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن الكرة الآن في ملعب حزب الله اللبناني إما أن يشعلها حربًا شاملة أو يقوم على احتواء الموقف.

من جهتها طالب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزراء حكومته بعدم التعليق على اغتيال الشيخ صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة (حماس).

مسيرات وإضراب غدًا

وانطلقت مسيرات جماهيرية حاشدة أمام منزل الشيخ العاروري في الضفة الغربية المحتلة مؤكدة أن جريمة الاغتيال لن تمر مرور الكرام وأن شعبنا سينتقم لدماء جميع الشهداء الابطال لا سيما شهداء المجازر التي ترتكب داخل قطاع غزة.

فيما أعلنت الفصائل الوطنية في مدينة جنين مساء اليوم الثلاثاء (2 يناير 2024) أن يوم غدِ الأربعاء هو يوم غضب وإضراب شامل في مدينة جنين وجميع المحافظات الفلسطينية احتجاجًا على جريمة اغتيال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري والمجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال في قطاع غزة.

ودعت الفصائل في بيان لها إلى النفير العام اتجاه ما يجرى من قتل لأبناء شعبنا الأبرياء في قطاع غزة بدم بارد كما دعت إلى الالتزام العام بالإضراب الشامل.