غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

محادثات الهدنة.. الإعلام الأمريكي: بايدن يضغط والكيان قد لا يستجيب!

شمس نيوز -متابعة

قال بايدن يوم الاثنين إنه يحث القادة "الإسرائيليين" على "مواصلة العمل".

بينما تحاول الولايات المتحدة دفع "إسرائيل" وحماس نحو التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يؤدي إلى إطلاق سراح جميع الرهائن المتبقين في غزة مقابل هدنة طويلة، يقول المسؤولون الأمريكيون إن مدير وكالة المخابرات المركزية ويليام بيرنز سيسافر إلى مصر لإجراء المفاوضات - لكن نظراءه "الإسرائيليين" لم يتعهدوا بعد بالالتزام بالمشاركة في المحادثات.

ستكون هذه الزيارة هي الزيارة الرابعة العلنية لبيرنز إلى الخارج لإجراء مفاوضات مباشرة حول هذه المسألة، ولكنها ستكون الأولى له التي لا يتم فيها تمثيل أي من اللاعبين الرئيسيين بشكل مباشر.

وقال مسؤول أميركي مطلع على الأمر إن بيرنز سيمضي قدماً في جدول الأعمال بغض النظر عن مشاركة "إسرائيل" في المحادثات، وسيجتمع مع مسؤولي المخابرات من قطر ومصر، وهما دولتان عملتا كوسطاء فعالين مع حماس خلال الصراع.

وفي لقاء صحفي بالبيت الأبيض مع العاهل الأردني يوم الاثنين، قال الرئيس جو بايدن إنه يواصل الضغط من أجل التوصل إلى اتفاق.

وأضاف: "لا تزال هناك فجوات، لكنني شجعت القادة "الإسرائيليين" على مواصلة العمل للتوصل إلى اتفاق. وستبذل الولايات المتحدة كل ما في وسعها لتحقيق ذلك".

حتى وإن شاركت "إسرائيل" في نهاية المطاف في هذه الجولة من المفاوضات، فإن ترددها الواضح في المشاركة في المناقشات يمكن أن يكون نذير شؤم بشكل عام بالنسبة لاحتمالات التوصل إلى اتفاق.

تقول السلطات "الإسرائيلية" إن ما يقرب من 100 رهينة ربما لا يزالون على قيد الحياة داخل غزة. ويقول المسؤولون الأمريكيون إن هذا الرقم يشمل ما يصل إلى ستة أمريكيين.

وكانت القوات "الإسرائيلية" قد أجرت عملية إنقاذ ناجحة في رفح في وقت مبكر من يوم الاثنين، حيث استعادت رجلين "إسرائيليين"، هما فرناندو سيمون مارمان، 60 عامًا، ولويس هار، 70 عامًا، اللذين اختطفتهما حماس خلال هجومها على "إسرائيل" في 7 أكتوبر.

لكن، في حين أن "إسرائيل" قد تقوم بعمليات مماثلة خلال الأيام المقبلة لإطلاق سراح بعض المعتقلين، يقول مسؤول أمريكي إنه لا يمكن استعادة الغالبية العظمى منهم إلا من خلال اتفاق دبلوماسي.

وقال المسؤول أيضًا إنه على الرغم من أن المسؤولين الأمريكيين و"الإسرائيليين" رفيعي المستوى يشاركون بانتظام في مناقشات حول مجموعة من المواضيع، إلا أن إدارة بايدن لم يكن لديها فكرة واضحة عن الخطوط الحمراء التي تضعها "إسرائيل" في صفقة محتملة - ما يسلط الضوء على خلاف آخر بين الولايات المتحدة و"إسرائيل"، أقرب حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وبعد أن وقعت "إسرائيل" على إطار عمل لتبادل الرهائن في يناير/كانون الثاني، أعرب مسؤولون من قطر والولايات المتحدة عن تفاؤلهم بأن الصفقة كانت في متناول اليد.

لكن، ردت حماس، خلال الأسبوع الماضي، باقتراح مضاد محمل بشروط لا يمكن "لإسرائيل" تسويغها، بما في ذلك المطالبة بالإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين المدانين بارتكاب جرائم خطيرة والانسحاب الكامل للقوات "الإسرائيلية" من غزة.

وسارع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو إلى رفض عرض حماس ووصفه بأنه "وهمي". واعترف وزير الخارجية أنتوني بلينكن بوجود "نقاط ضعف واضحة" في اقتراح الحركة، لكنه أكد أنه لا تزال هناك "مساحة للتوصل إلى اتفاق".

الانقسام الواضح بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" بشأن مفاوضات الرهائن ليس مجال التوتر الوحيد الذي يؤثر على العلاقة.

فبعد أن قالت وزارة الخارجية إن الولايات المتحدة لم تر "أي دليل على وجود تخطيط جدي" للتوغل الإسرائيلي في رفح، وهي مدينة في غزة يعيش فيها أكثر من مليون فلسطيني بعد أن وجهتهم "إسرائيل" إلى هناك، أمر نتنياهو جيشه بالاستعداد لهجوم مع احتمال إجلاء جماعي للمدنيين وتكثيف الضربات في المنطقة في الوقت نفسه.

ويوم الاثنين، قلل المتحدث باسم الوزارة، ماثيو ميللر، من أهمية الجولة الأخيرة من العمليات العسكرية في رفح.

وأضاف: "تقييمنا هو أن هذه الغارة ليست بمثابة إطلاق لهجوم واسع النطاق".

لكن حين يتعلق الأمر بالاستراتيجية العسكرية، فقد حافظت "إسرائيل" على جدار فاصل مع الولايات المتحدة، واعترف ميلر بأن الإدارة لديها في الوقت الحالي القليل من المعرفة بخطط "إسرائيل" لتجنب وقوع كارثة إنسانية جديدة أثناء قيامها بتوغل محتمل في رفح.

وقال "إننا نتطلع إلى إطلاعنا على ذلك".

وفي البيت الأبيض، كان العاهل الأردني، الذي وقف إلى جانب بايدن، صريحا.

وقال حزيناً "لا نستطيع تحمل هجوم "إسرائيلي" على رفح. فمن المؤكد أنه سيؤدي إلى كارثة إنسانية أخرى". وأضاف: "إن الوضع لا يطاق بالفعل بالنسبة لأكثر من مليون شخص، تم دفعهم إلى رفح منذ بدء الحرب. لا يمكننا أن نقف مكتوفي الأيدي ونترك هذا الأمر يستمر. نحن بحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار فوراً. وهذه الحرب يجب أن تنتهي".

-------------------

العنوان الأصلي: As Biden presses on hostage deal, Israel may skip latest talks: US officials

الكاتب: Shannon K. Crawford

المصدر: abc News

التاريخ: 13 شباط / فبراير 2024

ترجمة: وكالة القدس للأنباء