غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

سلطات الاحتلال تقتحم زنازين سجن عوفر وتهاجم أسرى فلسطينيين

fe48b037-15f5-4b26-bbe7-fdc8316b0434.webp
شمس نيوز -

اقتحمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي -اليوم الأحد- الزنازين في سجن عوفر غربي رام الله وهاجمت الأسرى الفلسطينيين وفق مصادر للجزيرة، في حين زعمت سلطات السجن "إخلال الأسرى بالنظام والطرق على الأبواب".

وقال مكتب إعلام الأسرى، إن "وحدات القمع بإدارة سجون الاحتلال اقتحمت قسما في سجن عوفر واعتدت على الأسرى بالضرب والغاز".

ووصف مكتب إعلام الأسرى التقارير عن وحشية السجانين الإسرائيليين في حق الأسرى الفلسطينيين العزل بأنها "مقلقة للغاية".

في السياق ذاته، ذكرت مصلحة السجون الأسرى الإسرائيلية أن "معتقلين أمنيين في سجن عوفر قاموا بالطرق على الأبواب والإخلال بالنظام".

وأشارت إلى أن "مقاتلي وحدة السجون استخدموا الوسائل اللازمة واقتحموا الزنازين والحدث لا يزال مستمرا".

بدورها، قالت مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين نجوان سمري إن اقتحام سجن عوفر "قد يلقي بظلاله على الأجواء المتوترة خاصة مفاوضات المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى"، إلى جانب مشاهد نقل الأسرى المحررين إلى المستشفيات بعد إطلاق سراحهم بسبب سياسة التنكيل الممنهجة.

ووصفت سمري مشهد الاعتداء على الأسرى الفلسطينيين بالمتكرر، مشيرة إلى عمليات اقتحام السجون التي أشرف عليها وتباهى بها وزير الأمن القومي المستقيل إيتمار بن غفير لقمع الأسرى الفلسطينيين خاصة بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وتحول سجن عوفر إلى محط الأنظار خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، إذ يتم منه إطلاق معظم سراح الأسرى الفلسطينيين المشمولين في صفقات التبادل بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية.

وفي كل دفعات تبادل الأسرى، أكد أسرى فلسطينيون محررون للجزيرة ممارسة الاحتلال ضدهم شتى أنواع التعذيب النفسي والجسدي.

ولطالما كشفت هيئات حقوقية فلسطينية عن فظائع يتعرض لها أسرى فلسطينيون في سجن عوفر، تشمل التعذيب الجسدي والنفسي والتجويع والإهمال الطبي، وذلك من دون استثناء أي من المعتقلين، سواء كانوا قاصرين، أو مرضى أو كبارا في السن.

وتأسس سجن عوفر إبان الانتداب البريطاني على فلسطين، على أراضي بلدة بيتونيا غربي رام الله، وكان قاعدة عسكرية بريطانية، حولتها قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى معتقل خيام للفلسطينيين، خلال عملية "السور الواقي" التي شنتها عام 2002 على الضفة الغربية.

وبقي خاضعا للإدارة العسكرية حتى عام 2005، حين تحولت إدارته إلى مصلحة السجون الإسرائيلية، وحلت مكان الخيام تدريجيا مبان ثابتة.