يواصل المستوطنون استباحة المسجد الأقصى المبارك وانتهاكهم لحرمته من خلال الاقتحامات اليومية والصلوات الجماعية والعلنية.
وذكرت مصادر مقدسية أن أكثر من 2300 مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى منذ بداية شهر رمضان، وأدوا طقوساً تلمودية علنية وجماعية.
وخلال ما يسمى بعيد "البوريم" (المساخر)، اقتحم المسجد الأقصى أكثر من 880 مستوطنًا، وشكلوا حلقات للرقص والغناء، وانبطحوا بشكل جماعي وفردي في المسجد.
أما على أبواب المسجد، فقد فرضت قوات الاحتلال قيودًا على دخول المصلين، حيث تم منع البعض من الدخول "بشكل عشوائي" واحتجاز هوياتهم قبل السماح لهم بالدخول، بالإضافة إلى تفتيشهم والشبح على الجدران.
وأصبح المستوطنون يؤدون صلواتهم بشكل يومي وعلني في الأقصى منذ أغسطس 2024، حين أعلن وزير ما يسمى بالأمن القومي في ذلك الوقت المتطرف ايتمار بن غفير، عند اقتحامه الأقصى، عن نيته بناء كنيس داخل المسجد.
في المقابل، أبعدت سلطات الاحتلال العشرات من الفلسطينيين عن المسجد الأقصى قبل وخلال شهر رمضان، كما منعت أهالي الضفة الغربية من الدخول إليه باستثناء يوم الجمعة، مع تحديد الأعمار والساعات وعدد المصلين.