هاجم رئيس بلدية مستوطنة المطلة، شمال فلسطين المحتلة، ديفيد أوزلاي، رئيس وزراء الاحتلال "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، معتبرًا أنه "ينشغل بأمور فارغة".
وقال أوزلاي إنه "منذ إعلان وقف إطلاق النار مع لبنان في 27 نوفمبر 2024، لم يعد إلى المطلة سوى 10% من السكان".
وأضاف: "أقول لرئيس الوزراء نتنياهو، انشغِل بتوفير الأمن لمواطني إسرائيل، بدلا من الانشغال بأمور فارغة".
وأردف: "يجب القضاء على حزب الله وهذا ما يجب أن نسعى إليه".
والإثنين، نقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي، عن أوزلاي قوله: "إنَّنا قدمنا التماسًا للمحكمة ضد إعادة السكان بسبب المخاطر الأمنية".
وأضاف: "لا مكان نعود إليه، ومبنى البلدية وأكثر من 70% من المباني تضررت".
وأفادت "هيئة البث الإسرائيلية"، بعودة 47% من السكان الذين تم إجلاؤهم في بداية الحرب إلى الشمال.
وكشفت عن إعادة فتح المؤسسات التعليمية في البلدات الحدودية مع لبنان.
وتُقدَّر الأضرار في المستوطنات الشمالية الإسرائيلية بنحو 9 مليارات شيكل (أكثر 2.5 مليار دولار)، بينما تضرّر نحو 2900 مبنى من جرّاء نيران "حزب الله" في لبنان، وفقاً لما ذكره موقع "القناة 14".
ومنذ 27 نوفمبر 2024، ساد وقف هش لإطلاق النار بعد تصاعد القصف المتبادل بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"، والذي بدأ في 8 أكتوبر 2023 وتفاقم في 23 سبتمبر من العام نفسه ليصبح حربًا واسعة النطاق.
وارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مئات الخروقات للاتفاق، وشن مئات الغارات، بدعوى التصدي لـ "تهديدات من حزب الله".