يرى مسؤولون إسرائيليون أنه ينبغي السماح لتركيا، بالانضمام إلى القوّة الدولية متعددة الجنسيات في غزة، وبخاصّة في ظلّ تردّد العديد من الدول الأخرى حتى الآن في إرسال قوّاتها إلى القطاع المنكوب.
ويعتقد مسؤولون إسرائيليون ، أن نتنياهو، سيواجه معضلة خلال اجتماعه المرتقب مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن الوجود التركي في قطاع غزة.
وذكرت هيئة البثّ العبرية ، أن مسؤولين إسرائيليين، يرون ضرورة إعادة النظر في هذه المسألة، نظرًا لعدم رغبة الدول في إرسال جنود إلى القوة الدولية.
وفي الأيام الأخيرة، أفادت تقارير بأن تركيا تعتقد أن ترامب سيتمكّن من الضغط على نتنياهو، لإتاحة مشاركة أنقرة في القوة الدولية، وإرسال قوات إلى غزة، وهو ما يعدّه نتنياهو "خطًّا أحمر".
ويُتوقع أن يتوجّه تنياهو إلى الولايات المتحدة، مساء السبت، للقاء الرئيس الأميركي بولاية فلوريدا، فيما تُعدّ "قائمة القضايا التي ستُثار بينهما، والتي تتطلب قرارات، طويلة جدًا".
ويُعدّ قطاع غزة محور هذا الاجتماع، وترغب الإدارة الأميركية، بما في ذلك المبعوث الخاص لترامب، ستيف ويتكوف، الإعلان عن الانتقال إلى المرحلة الثانية، قريبًا، "لكن المشكلة تكمن ببساطة في عدم وجود أي مرحلة في الواقع، فلا توجد قوة متعددة الجنسيات، ولا خطة حقيقية لنزع سلاح حماس، ولا يوجد في الاتفاق أي وعد بإعادة جميع المحتجزين"، علما بأنّ إسرائيل قد استعادت جميعهم أحياء وأمواتا، باستثناء جثة أسير واحد فقط.
