ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توصل إلى تفاهمات مع الإدارة الأميركية بعدم فتح معبر رفح حتى يتم استعادة جثة المحتجز الأخير من قطاع غزة.
وأوضح التقرير أن هذا القرار يأتي ضمن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن لضمان الشروط الأمنية قبل السماح بفتح المعبر البري الحيوي لعبور المدنيين والبضائع.
وفي السياق ذاته، كشف نتنياهو أن إسرائيل تعتزم تحديد مهلة زمنية لحركة حماس فيما يتعلق بمسألة نزع السلاح، دون أن يحدد طبيعة هذه المهلة أو الخطوات التي ستتخذ في حال عدم الاستجابة.
وكانت مصادر صحفية، قد أفادت بأن مصر أبلغت السلطة الفلسطينية، يوم الأحد الماضي، موافقة الجانب الإسرائيلي على إعادة فتح معبر رفح في الاتجاهين قريباً وفق اتفاقية العام 2005.
جاء ذلك خلال لقاءات عقدت في القاهرة بين وفد فلسطيني ضم كلا من نائب الرئيس حسين الشيخ ، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج اللذين اجتمعا مع وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ورئيس المخابرات العامة حسن رشاد.
ووفق المصادر، فإن السلطة الفلسطينية أعدت فريقا من إدارة المعابر مؤلفا من 40 موظفا، جميعهم من قطاع غزة يعاونهم العشرات من أفراد الأمن الذين سيعملون بالزي المدني لتنظيم العبور في الاتجاهين.
