شهدت مدينة رام الله وسط الضفة الغربية تصاعدا في حالات الاعتقال الواسعة بحق أبنائها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال عام 2025 الماضي.
وقال مكتب إعلام الأسرى إن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 760 مواطنا فلسطينيا، بينهم 42 طفلًا و10 نساء، خلال 2025، في تصاعد ملحوظ بعد 7 أكتوبر.
وأوضح أن 18 أسيرًا محكومًا بالمؤبد من رام الله يقبعون في سجون الاحتلال من أصل 116 أسيرا مؤبدا، فيما ينتظر 11 أسيرًا أحكاما مرجّحة بالمؤبد.
وتضم المحافظة الأقدم اعتقالًا والأعلى أحكامًا وقيادات الحركة الأسيرة، حيث منها خالد شبانة أقدم أسرى المؤبدات منذ 2000، وعبد الله البرغوثي أعلى حكم 67 مؤبدًا.
إضافة إلى الأسير إبراهيم حامد 54 مؤبدًا، ومحمد عرمان 36 مؤبدًا و 50 عامًا، والأسير بهيج بدر: 18 مؤبدًا، والأسير مروان البرغوثي 5 مؤبدات و 40 عامًا، وعمر العبد 4 مؤبدات، ومعاذ حامد مؤبدان و غرامة مليون شيقل.
ويعاني أسرى رام الله كباقي الأسرى من حالات مرضية حرجة، وفقدان أوزان بشكل كبير، وأمراض مزمنة، وكسور، وإعاقات دائمة، وإهمال طبي متعمد ومنع علاج.
وبين المكتب أن 50 طفلًا أسيرا من رام الله داخل سجون الاحتلال حتى نهاية أيلول/سبتمبر 2025، تعرضوا للضرب والتحقيق القاسي، والحرمان من التعليم.
وبلغ عدد الأسرى الإداريين 3385 أسيرًا إداريًا من رام الله، بنحو 50% من مجموع الأسرى، حيث تعتبر رام الله من أعلى المحافظات في الاعتقال الإداري.
وتقبع 6 أسيرات من رام الله حاليا داخل سجون الاحتلال، بينهن قاصرات وإداريات ومحكومات، وسط تنكيل وتفتيش مهين وحرمان.
