غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

تفاصيل وآلية تشغيل معبر رفح في كلا الاتجاهين

معبر رفح
شمس نيوز - غزة

ما أن أعلن "الكابينت الإسرائيلي" عن موافقة حكومة بنيامين نتنياهو على إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، بدأت تتبلور تفاصيل وآلية تشغيل المعبر.

فقد أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية بأن مصر ستتولى الإدارة الميدانية للمعبر، فيما سيقوم وفد من الاتحاد الأوروبي بمهام التفتيش والتدقيق في الهويات، على أن تراقب "إسرائيل" سير العمل عن بُعد عبر كاميرات وأنظمة تحكم، من دون أي وجود مباشر لها في المعبر.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي أن التفاهمات تنص على أن خروج الفلسطينيين من غزة إلى مصر سيتم فقط بعد إخضاعهم للتفتيش والتحقق من هوياتهم من قبل وفد الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع عناصر محلية من سكان غزة حصلوا مسبقًا على موافقة المؤسسة العسكرية للاحتلال الإسرائيلي، بينما يقتصر دور الاحتلال على الإشراف عن بعد.

أما عند عودة المسافرين من مصر إلى قطاع غزة، فسيتم التفتيش وفق آلية من مرحلتين:

الأولى تشمل التدقيق في الهوية والتفتيش من قبل وفد الاتحاد الأوروبي داخل معبر رفح نفسه

والثانية تتم عند نقطة تفتيش خاصة أُقيمت في منطقة خاضعة لسيطرة الاحتلال، بهدف منع التهريب أو دخول أشخاص لم يحصلوا على موافقة مسبقة.

وأشار المصدر إلى أن جميع سكان غزة، سواء المغادرين أو العائدين عبر المعبر، سيحتاجون إلى موافقة مسبقة من الاحتلال الإسرائيلي، كما ستقوم الجهات المصرية بتزويد "إسرائيل" بقوائم أسماء المسافرين قبل 24 ساعة من العبور، ليتم فحصها والمصادقة عليها وفق الإجراءات المتفق عليها، على أن الحصة اليومية النهائية لحركة العبور لم تُحدَّد بعد.

وفي السياق ذاته، نقلت الصحيفة عن مصدر فلسطيني تأكيده أن افتتاح معبر رفح أصبح قريبًا جدًا، مشيرًا إلى أن القرار محسوم بدعم أميركي مباشر، وبتفاهم مقبول فلسطينيًا، ومن دون اعتراض مصري، رغم وجود بعض التحفظات.

وأوضح المصدر أن حالة الغموض المحيطة بالترتيبات تعود أساسًا إلى الجانب الإسرائيلي، في ظل الخلافات السياسية الداخلية، قائلًا: "الأمور واضحة بالنسبة لمصر، والسلطة الفلسطينية لا تعارض أي اتفاق توافق عليه مصر، لكن المشكلة الحقيقية لدى نتنياهو، فالمواقف تتغير من يوم لآخر، وكل هذا الالتباس الإعلامي مصدره إسرائيل".

وبحسب الصحيفة، سيتم فتح المعبر بغض النظر عن مصير أو عودة آخر المختطفين، ران غويلي، الذي بقي في قطاع غزة لمدة 843 يومًا.

من جهته، أعلن مكتب رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان رسمي: "وفقًا للاتفاق مع الولايات المتحدة، ستفتح إسرائيل معبر رفح".

وأضاف البيان أن "إسرائيل" وافقت، في إطار ما وصف بخطة ترامب، على فتح معبر رفح باعتباره معبرًا محدودًا لعبور الأفراد فقط، مع تطبيق آلية إشراف إسرائيلية كاملة.