غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

خلافات مستمرّة حول تشغيل «رفح»

2 (1).webp
شمس نيوز -

أعلن رئيس لجنة إدارة قطاع غزة، علي شعث، مساء أمس، فتح معبر رفح في الاتجاهين، اعتباراً من الإثنين المقبل، فيما أوضح أن اليوم الذي يسبقه (غداً) سيكون يوماً تجريبياً لآليات العمل في المعبر. ويأتي ذلك فيما تستمرّ المناقشات والاجتماعات بين المسؤولين المصريين والإسرائيليين والأميركيين، في محاولة للتوصل إلى صيغ توافقية تلبّي مطالب جميع الأطراف، علماً أن جميع التفاصيل الفنية المرتبطة بعملية التشغيل باتت ناجزة، حسبما تقول مصادر مصرية في حديثها إلى «الأخبار».

ورغم ذلك، تواصل القاهرة تمسّكها بمطلب «المساواة» بين أعداد الداخلين إلى القطاع والخارجين منه، تجنّباً لسيناريو التهجير المُقنّع. ويجيء هذا وسط تقديرات بأن يؤدّي تشغيل المعبر، وفقاً للاجتماع المطوّل الذي عُقد الأربعاء الماضي، إلى «إدخال نحو 50 فرداً وخروج 100 مصاب وذويهم من القطاع». وكانت أعدّت مصر «كشوفات لمئات المصابين الذين تلقّوا العلاج لديها خلال الأشهر الماضية، وباتت تسمح حالتهم الصحية بالعودة إلى القطاع برفقة ذويهم». كما وضعت «آليات تنسيق مع السفارة الفلسطينية، التي ستتولى مسؤولية تسلّم قوائم الراغبين في العودة إلى غزة».

في المقابل، تطالب إسرائيل بإضافة حاجز تفتيش قرب المعبر، لتفتيش العائدين إلى القطاع بشكل دقيق قبل السماح بدخولهم، بحيث تتمّ عملية الدخول شكلياً عبر معبر رفح، لكنها عملياً ستكون عبر معبر «كرم أبو سالم»، على غرار ما يحدث في إدخال المساعدات. غير أن القاهرة «تمسّكت برفضها التنسيق مع إسرائيل بشكل مباشر بشأن أي تحركات على المعبر»، مطالبةً بأن تكون القوة الشرطية الفلسطينية، التي جرى تدريبها خلال الأشهر الماضية، «مسؤولة عن العمل الميداني والتنسيق تحت قيادة اللواء سامي نسمان». كما تشدّد مصر على ضرورة التنسيق الكامل مع إدارة المعبر التابعة للسلطة الفلسطينية، برئاسة إياد نصر، والتي ستكون «مسؤولة عن إرسال قوائم الأسماء إلى المسؤولين المصريين»، على أن تتولّى هذه الإدارة، بدورها، تسليم جميع القوائم إلى «البعثة الأوروبية»، ليجري نقلها إلى الجانب الإسرائيلي.

وبحسب ما يؤكّده مسؤول مصري، في حديثه إلى «الأخبار»، فإن القاهرة «متمسّكة بضوابط تشغيل المعبر، حتى لو أدّى ذلك، في المرحلة الأولى، إلى مشكلات أو إلى حركة أقلّ من المتوقّع، لأسباب تتعلق بعدم جاهزية الجانب الفلسطيني والتعنّت الإسرائيلي». ويبيّن أن التفاهمات الأمنية الجاري بحثها حالياً ترتبط بـ«ضرورة وضع ضوابط مُحدّدة وصارمة، تحول دون أي تلاعب إسرائيلي قد يؤدّي إلى مشكلات عند بدء التشغيل»، لافتاً، في الوقت نفسه، إلى أن واشنطن تعهّدت بـ«زيادة حركة المساعدات يومياً».

المصدر: الأخبار اللبنانية