أفادت صحيفة هآرتس العبرية، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لتنفيذ عملية عسكرية في جنوب لبنان، بهدف إنشاء خط دفاع أمامي عازل، في ظل تصاعد المواجهات على الجبهة الشمالية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمنية إسرائيلية قولها "إن الدخول في حرب واسعة في لبنان، بالتوازي مع المواجهة المستمرة مع إيران، قد تكون له تبعات عسكرية كبيرة"، مشيرة إلى أن المؤسسة الأمنية تدرس السيناريوهات المحتملة بعناية.
من جانبه، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال أن الجيش "مستعد لكل السيناريوهات على مستوى الهجوم والدفاع وعلى جميع الجبهات"، لافتًا إلى أن خيار تنفيذ عملية برية داخل لبنان لا يزال قيد البحث.
وأضاف أن الحملة العسكرية "ستستمر مهما تطلب الأمر"، كاشفًا عن استدعاء نحو 100 ألف من قوات الاحتياط، في إطار تعزيز الجاهزية العملياتية.
وشدد على أن الجيش سيبذل "كل ما في وسعه لحماية سكان مناطق الشمال"، وأنه جاهز لجميع الاحتمالات دفاعًا وهجومًا.
كما أشار المتحدث إلى أن إسرائيل سبق أن حذرت حزب الله من أنه "سيدفع ثمنًا باهظًا" في حال انخراطه في المواجهة، موضحًا أن تقديرات الجيش تشير إلى احتمال استمرار الهجوم لمدة أربعة إلى خمسة أسابيع.
وفي سياق متصل، أعلن أن مئات الطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تنفذ هجمات في لبنان وإيران، مؤكدًا استهداف "قادة كبار" في حزب الله، مع استمرار فحص نتائج الضربات لتقييم حجم الخسائر.
يُشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي اخترق اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان على مدار الشهور الماضية مخلفا مئات الشهداء والجرحى وتدمير العشرات من منازل المدنيين اللبنانيين، دون أي رادع من قبل الوسطاء.
ورد حزب الله بإطلاق عدد من الصواريخ والطائرات المسيرة شمال فلسطين المحتلة، قائلًا: "إن الرد يأتي ثأرا لاغتيال قائد الثورة الإسلامية في إيران المرشد علي خامنئي وردًا على استمرار الاحتلال في اختراق اتفاق وقف إطلاق النار".
