أعلنت إيران عن هجوم بالمسيرات استهدف مراكز استراتيجية للحرب الإلكترونية ورادار "إلتا" في حيفا في فلسطين المحتلة، مؤكدة أن هذا الهجوم يسهم في تقليل قدرة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية.
وجاء في بيان للجيش الإيراني، أنه "منذ فجر اليوم، تم استهداف المركز الاستراتيجي للحرب الإلكترونية والرادار "إلتا"، التابع لمجموعة الصناعات الجوية للكيان الصهيوني في ميناء حيفا، وكذلك مراكز تخزين الوقود في قاعدة بن غوريون الجوية، بضربات قوية من طائرات الجيش الإيراني المسيّرة"".
وقال الجيش الإيراني في بيان، اليوم السبت، إن شركة الصناعات الحربية "إلتا"، التابعة للصناعات الجوية للاحتلال الإسرائيلي (IAI)، تعد من أبرز وأهم المراكز في مجال الحرب الإلكترونية، وإنتاج مختلف أنواع رادارات المصفوفات المرحلية، وأنظمة الإنذار المبكر، والمعدات الجوية، وأنظمة توجيه ومراقبة الأقمار الصناعية.
وأشار إلى أن إلحاق الضرر بهذا المركز له تأثير مباشر في تقليل قدرة الاحتلال الإسرائيلي على تعقّب الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية، وكذلك في عمليات دعم الحرب الإلكترونية، مما يزيد من قدرات القوات المسلحة الإيرانية في تنفيذ العمليات بعيدة المدى وفي عمق أراضي العدو.
وذكرت أن مراكز تخزين الوقود في مطار بن غوريون جنوب شرق تل أبيب، والتي تعرضت خلال الأيام الأخيرة مرارًا لهجمات بالطائرات المسيّرة، تُعد من أهم مراكز دعم العمليات الجوية المركبة للعدو الأمريكي-الصهيوني ضد وطننا العزيز، وقد تسببت الضربات الإيرانية في مشاكل جدية في تزويد الطائرات المعادية بالوقود.
