أعلنت وزارة النفط العراقية، صباح الخميس، بدء تصدير النفط عبر سوريا، وذلك من أجل دعم الاقتصاد الوطني، وتوفير الإيرادات المالية لخزينة الدولة.
وأشارت الوزارة في بيان لها، إلى التعاون مع الجانب السوري الذي سيعمل على تأمين وصول الكميات في الأراضي السورية إلى منافذ التصدير، مؤكدة أن عمليات التصدير ستكون بشكل تصاعدي لزيادة الكميات المصدرة دعما لاقتصاد البلاد.
والاثنين، أعلن المدير العام لشركة تسويق المنتجات النفطية «سومو» العراقية، استئناف تصدير النفط من حقول كركوك عبر خط الأنابيب العراقي- التركي إلى ميناء جيهان، إلى جانب استئناف عمليات النقل عبر الطرق البرية، في خطوة تعكس عودة تدريجية لتدفقات الخام من شمال العراق.
وأوضح في تعليقات نقلتها وكالة «رويترز»، أن الشركة تدرس حالياً العروض المقدمة من عدد من شركات النقل البحرية المحلية والعالمية، بهدف توسيع خيارات التصدير ونقل النفط عبر المنافذ الحدودية الجنوبية، بما يدعم مرونة الإمدادات ويعزز قدرة العراق على الوصول إلى الأسواق العالمية.
ويأتي هذا التحول نتيجة للإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، جراء الحرب الإسرائيلية - الأمريكية على إيران منذ نهاية شباط الماضي، ما أدى إلى امتلاء خزانات التخزين النفطية في العراق، ودفع بغداد للبحث عن بدائل تصدير.
ورغم أن النقل البري أكثر كلفة وتعقيداً مقارنة بالشحن البحري، فإن مصادر مطلعة أكدت للوكالة أنه أصبح الخيار الأكثر واقعية في الظروف الحالية.
