يعتقل الاحتلال "الإسرائيلي" في سجونه، وفق معطيات حقوقية نشرها مركز "فلسطين لدراسات الأسرى"، 350 طفلًا فلسطينيًا؛ بينهم رضيع.
وقال "مركز فلسطين" في بيان له، اليوم الأحد، إن الأطفال الفلسطينيون الأسرى "ضحايا للإرهاب الإسرائيلي وللسياسة العنصرية والانتقامية التي ينتهجها الاحتلال بحقهم في سجونه".
وأشار المركز الحقوقي في بيان؛ الذي نشره بمناسبة "يوم الطفل الفلسطيني"؛ والذي يُصادف الـ 5 من أبريل/ نيسان كل عام، إلى أن الاحتلال يرتكب بحق الأطفال الأسرى كل أشكال التعذيب والتنكيل والحرمان من أبسط الحقوق الأساسية؛ بينهم 159 محكومين بأحكام فعلية.
ولفت النظر إلى أن 90 طفلًا يخضعون للاعتقال الإداري (دون تهمة)؛ بينهم طفلة، بينما يُحتجز الأطفال الباقين كـ "موقوفين" وينتظرون المحاكمة في سجني "مجدو" و"عوفر".
وبيّن أن أصغر الأطفال الأسرى، طفل رضيع لا يتجاوز عمره (7 شهور) أنجبته والدته الأسيرة تهاني سمحان داخل سجون الاحتلال في أيلول/ سبتمبر 2025.
وبلغت حالات الاعتقال بين الأطفال منذ عام 1967 ما يزيد عن 55 ألفًا و500، بينما ارتقى 5 شهداء من الأسرى الأطفال داخل سجون الاحتلال.
واعتقلت قوات الاحتلال، منذ بداية حرب الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة أكثر من 1650 طفلًا؛ بينهم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات.
وأورد "مركز فلسطين" أن "جميع الأطفال تعرضوا لشكل من أشكال التعذيب الجسدي والنّفسيّ، على الأقل، حتى من اعتقل منهم لساعات أو لأيام قليلة، حيث يبدأ التعذيب منذ اللحظة الأولى للاعتقال".
وكثّفت قوات الاحتلال فرض "الحبس المنزلي" بحق الأطفال وخاصة أطفال القدس، "الأمر الذي حوّل مئات البيوت الفلسطينية هناك إلى سجون"، وفق المركز الحقوقي.
وتابع: "أمعن الاحتلال خلال العامين الأخيرين بسياسة التنكيل بحق الأطفال الأسرى، وأبرزها جريمة التجويع التي أدت لاستشهاد الأسير الشبل وليد أحمد (17 عامًا) من بلدة سلواد، قضاء رام الله، في سجن مجدو، في مارس 2025".
وطالب "مركز فلسطين"، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه أطفال فلسطين وما يتعرضون له من جرائم فاقت كل الحدود، وإلزام الاحتلال بتطبيق المواثيق والاتفاقيات الخاصة بالأطفال.
