ارتفعت شعبية الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا بين الناخبين في ظل معارضة زعيمه رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث الشديدة أمريكا والاحتلالن على إيران بينما تراجع التأييد لحزب فوكس اليميني المتطرف الذي يؤيد الحرب وفقا لأحد استطلاعات الرأي اليوم الإثنين.
وبرز سانتشيث باعتباره واحدا من قادة أوروبا، الأكثر صراحة في انتقاد الحرب التي وصفها بأنها غير قانونية ومتهورة، وأغلق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في القصف ومنعها من استخدام القواعد العسكرية في جنوب إسبانيا.
وانتقد حزب فوكس، المتحالف بشكل وثيق مع حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجددا التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موقف سانتشيث بشدة.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي الحكومية سي.آي.إس الشهر الماضي أن 85 بالمئة من المشاركين يرفضون الحرب.
وأظهر استطلاع جديد أجرته شركة سيجما دوس لصالح صحيفة إل موندو ونشرت نتائجه اليوم الاثنين ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي بقيادة سانتشيث إلى 27.7 بالمئة من 26.4 بالمئة الشهر الماضي، مما قلص الفارق مع الحزب الشعبي المحافظ، المتقدم في استطلاعات الرأي.
وأظهر استطلاع آخر أجرته شركة 40 دي.بي لصالح صحيفة إل بايس أن شعبية الحزب ارتفعت إلى 28.6 بالمئة من 27.7 بالمئة.
ووفقا لاستطلاع سيجما دوس، تراجعت شعبية حزب فوكس إلى 17.1 بالمئة في أبريل نيسان من 18.3 بالمئة. وبحسب استطلاع 40 دي.بي، تراجع تأييده 0.1 نقطة مئوية إلى 18.7 بالمئة.
وتقدم الحزب الشعبي في الاستطلاعين بحصوله على تأييد 32.5 بالمئة و31.1 بالمئة على الترتيب من الناخبين الذين يعتزمون التصويت، بزيادة تقل عن نقطة مئوية واحدة في الاستطلاعين. ويتهم الحزب سانتشيث بإلحاق الضرر بالعلاقات عبر الأطلسي، وامتنع عن التنديد بترامب وإسرائيل علنا رغم أن زعيمه ردد أيضا شعار "لا للحرب".
ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة في آب/أغسطس 2027. واستطلعت كل شركة آراء حوالي ألفي شخص.
