غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

دعت لفتح تحقيق عاجل.. مؤسسات صحفية تنعى الشهيد محمد وشاح

شمس نيوز -

أدانت مؤسسات صحفية وإعلامية، في بيانات منفصلة الأربعاء، اغتيال جيش الاحتلال الإسرائيلي، الصحفي محمد وشاح مراسل قناة الجزيرة في قطاع غزة، مؤكدةً على ضرورة فتح تحقيق عاجل  في جريمة اغتياله ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين.

واغتال جيش الاحتلال الإسرائيلي الصحفي محمد سمير وشاح مراسل قناة الجزيرة مباشر في غزة، باستهداف مركبته في منطقة الشيخ عجلين غرب مدينة غزة، ما أدى لارتقائه وإصابة آخر.

وارتفعت حصيلة الشهداء من الصحفيين في قطاع غزة منذ بداية العدوان الإسرائيلي إلى 262صحفيًا، في خرق واضح للحقوق والقوانين الدولية.

وتؤكد مؤسسات حقوقية وإعلامية أن القطاع يُعد من أخطر مناطق العمل الصحفي في العالم، في ظل القصف المستمر وصعوبة الوصول إلى مناطق آمنة.

 

شبكة الجزيرة: استهداف الصحفيين تصعيد لمنع نقل الحقيقة

وقالت شبكة الجزيرة الإعلامية، إنَّ اغتيال محمد وشاح يأتي في سياق تصعيد خطير يستهدف الإعلاميين لمنع نقل الصورة الحقيقية لما يجري في غزة.

وأكدت شبكة الجزيرة في تصريحات صحفية، أنَّ استهداف محمد وشاح حلقة جديدة في سلسلة جرائم متعمدة بحق الصحفيين.

وأكدت أنَّ عملية الاغتيال تشكل انتهاكاً صارخاً جديداً للقوانين والأعراف الدولية واستمرار لسياسة استهداف الصحفيين.

 

دعوات لفتح تحقيق عاجل

بدورها، قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إنَّ هذه جريمة مكتملة الأركان، لا يمكن توصيفها إلا كعملية إعدام ميداني للصحافة والحقيقة، وهي جريمة جديدة تضاف إلى السجل الأسود للاحتلال الإسرائيلي.

وعدَّت النقابة في بيان لها ما جرى ليس حادثا عابرا، بل جريمة واضحة تعكس إصرار الاحتلال على ملاحقة الصوت الفلسطيني الحر، واستهداف كل من يحمل الكاميرا أو القلم، في محاولة يائسة لطمس الحقيقة وكسر الرواية الفلسطينية.

وأكدت النقابة أن هذه الجريمة تأتي في سياق تصعيد خطير وممنهج، يرفع عدد الشهداء من الصحفيين الفلسطينيين إلى 262 صحفيا وصحفية، في مؤشر صادم على حجم الاستهداف المتعمد للإعلام الفلسطيني.

ونعت النقابة، بكل ألم وغضب، استشهاد الزميلتين الصحفيتين غادة الدايخ وسوزان خليل في لبنان، في امتداد واضح لسياسة الاستهداف التي تطال الصحفيين أينما وجدوا، بما يعكس اتساع رقعة الانتهاك وخطورته.

وشددت أن هذا الاستهداف المباشر للصحفيين، وهم يمارسون واجبهم المهني، يشكل إعلانا صريحا عن حرب مفتوحة على الإعلام، وانتهاكا فاضحا لكل الأعراف والمواثيق الدولية.

ولفتت إلى أن دماء الزميل وشاح، وزملائه الشهداء، ليست مجرد أرقام تضاف إلى سجل الضحايا، بل هي شاهد حي على جريمة مستمرة بحق الصحافة الفلسطينية والعربية والعالمية، وجزء من سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الصحفيين ودفعهم للصمت، وهو ما لن يتحقق.

وحملت الأمانة العامة في النقابة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم، معتبرة أنها جرائم حرب تستوجب الملاحقة الدولية والمساءلة أمام المحاكم المختصة، رافضة حالة الصمت الدولي التي توفر غطاء لاستمرار هذه الانتهاكات.

ودعت النقابة إلى فتح تحقيق دولي فوري وشفاف في جريمة اغتيال الزميل محمد سمير وشاح، وتوفير حماية دولية عاجلة للصحفيين كافة.

وطالبت بالتحرك الجاد لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، ووقف سياسة الاستهداف الممنهج للإعلام الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

 

جريمة متعمدة

من جانبها، نعت كتلة الصحفي الفلسطيني، الشهيد الصحفي محمد وشاح، مؤكدة أنّ اغتياله لم يكن حدثًا عابرًا، بل جريمة متعمدة تضاف إلى سجل الاحتلال الحافل باستهداف الصحفيين.

وأشارت إلى أنَّ الشهيد "وشاح" تعرّض لحملات تحريض ممنهجة من قبل أجهزة الاحتلال خلال تغطيته لحرب الإبادة على غزة، واستمر ترصده وملاحقته حتى تم اغتياله بدم بارد.

وحمَّت كتلة الصحفيين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وسابقاتها، داعيةً المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف الصحفيين ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

 

جريمة حرب مكتملة الأركان

إلى ذلك، أكد منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، أنَّ استهداف الصحفيين انتهاك صارخ للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حمايتهم.

ودعا المنتدى في بيان له المؤسسات الدولية والحقوقية إلى التحرك العاجل لوقف استهداف الطواقم الإعلامية ومحاسبة مرتكبي هذه الجرائم.

وحمَّل منتدى الإعلاميين الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، مشدداً أنَّها جريمة متعمدة لإسكات صوت الحقيقة.