صرّح الأمين العام لكتائب سيد الشهداء في العراق، أبو آلاء الولائي، يوم الأربعاء، بأنّ على غرفة عمليات قيادة المحور ووحدة الساحات "الرد على الكيان الغاصب الذي خرق الهدنة وقتل الأبرياء العزل في لبنان".
وأكّد أبو آلاء الولائي أنّ "على الكيان الغاصب أن يدفع الثمن بردّ موحّد ومزلزل من جميع قوى المحور".
وشدّد على أنّ "محور المقاومة لديه أدوات مهمة للردّ على هذه الانتهاكات الصهيونية الغادرة ضد اللبنانيين"، مردفاً: "سوف نذل كبرياءهم الواهم".
كما شدّد على "ضرورة بقاء المعركة مفتوحة مع الكيان الغاصب، الذي لا يحترم القانون الدولي، وضد الدول المطبّعة والموجودة فيها مصالح الكيان الصهيوني، مثل الإمارات والبحرين، وغيرهما من بلدان المنطقة".
وأشار الولائي إلى أنّ هذا يأتي "بعد المجازر التي ارتكبها نتنياهو المهزوم ضد أهلنا اللبنانيين العزل في محاولة للتغطية على انكساره التاريخي أمام الجمهورية الإسلامية، ومحور المقاومة في معركة الوعد الصادق الرابعة".
جاء ذلك بعيد عدوان واسع نفّذه الاحتلال الإسرائيلي ضد لبنان، مرتكباً مجازر في العاصمة بيروت ومحيطها، إضافة إلى الجنوب والبقاع وجبل لبنان، راح ضحيتها أكثر من 100 شهيد وأكثر من 800 جريح، وفقاً لوزارة الصحة اللبنانية.
بدوره، قال مصدر يمني رفيع، في تصريح، إنّ اليمن سيجدّد تأكيده "الوقوف مع أي بلد مسلم ضدّ الكيان المجرم المتعطّش للدماء"، مشدّداً على أنّ "يد اليمن ما زالت على الزناد لأننا ندرك أنّ اتفاقيات هؤلاء المجرمين هي مجرّد حبر على ورق".
وأكّد المصدر أنّ "اليمن مع لبنان ولن يكون حزب الله وحيداً في الميدان"، مضيفاً: "لا يمكن القبول بتدمير لبنان ولا باستهداف حزب الله وهناك استعداد في اليمن لأيّ مرحلة مقبلة مع العدو".
