تابع العدو الصهيوني ارتكاب المجازر الروعة استمرارًا لنهجه الإجرامي المتوحش، فارتكب اليوم الجمعة 10 نيسان/أبريل 2026، عدة مجازر توزعت على المناطق اللبنانية المختلفة، كان أكثرها وحشية مجزرتين الأولى في مدينة النبطية، والثانية في بلدة جباع في قضاء النبطية في الجنوب.
فقد شن طيران العدو الصهيوني سلسلة غارات عنيفة على مدينة النبطية مستهدفًا محيط السراي الحكومي ومركز أمن الدولة في المدينة ما أدى إلى ارتكاب مجزرة وحشية أوقعت عددًا كبيرًا من الشهداء والجرحى في صفوف المواطنين وعناصر أمن الدولة.
وأفادت إحصائية غير نهائية باستشهاد 11 عنصرًا من أمن الدولة كحصيلة أولية جراء الغارات على محيط سرايا النبطية.
وفي بلدة جباع الواقعة في إقليم التفاح بقضاء النبطية، شن طيران العدو الصهيوني غارة عنيفة على مغسل للسيارات، مرتكبًا مجزرة مروعة راح ضحيتها 7 شهداء، فضلًا عن عدد من المصابين.
وشن الطيران الحربي "الإسرائيلي" عشرات الغارات الجوية شملت عددًا كبيرًا من بلدات وقرى الجنوب اللبناني والبقاعين الغربي والأوسط، وصولًا إلى بعلبك.
وفي سياق العدوان الصهيوني المستمر على لبنان، تواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف البحث عن مفقودين تحت ركام وأنقاض الأبنية التي استهدفها العدوان "الإسرائيلي" الواسع على لبنان الأربعاء الماضي، فيما تواصل المستشفيات والمراكز الطبية العمل على التعرف على هويات العديد من الشهداء.
