كشف مسؤول أمني إسرائيلي كبير، مساء اليوم السبت، عن حالة من التشاؤم تسود الأوساط الأمنية حيال فرص نجاح مفاوضات إسلام آباد، مؤكداً أن الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع القوات الأمريكية يستعد لاستئناف العمليات العسكرية ضد إيران في حال انهيار المحادثات.
وأوضح المسؤول في تصريحات أوردتها هيئة البث الإسرائيلية "كان"، أن الهدنة الحالية "هشة للغاية"، مشيراً إلى أن إسرائيل قدمت للإدارة الأمريكية قائمة مطالب "خطوط حمراء" لا يمكن التنازل عنها، وعلى رأسها إخراج اليورانيوم المخصب من إيران، وتفكيك منشأة "فوردو" النووية، بالإضافة إلى الإصرار على فصل المسار اللبناني عن المفاوضات الجارية مع طهران.
وفي سياق الاستعدادات الميدانية، أكدت المصادر أن الولايات المتحدة بدأت بالفعل بتعزيز قواتها في المنطقة، بما في ذلك وصول آلاف الجنود من "الفرقة 82" المحمولة جواً، ونقل كميات ضخمة من الذخائر والقنابل الذكية.
وحذر مصدر إسرائيلي من أن الضربة القادمة في حال فشل الدبلوماسية لن تقتصر على الأهداف العسكرية، بل ستكون "شاملة وقاسية" لتستهدف البنى التحتية الوطنية الإيرانية، ومنشآت الطاقة، ومصادر إنتاج النفط.
وتأتي هذه التهديدات في وقت تواصل فيه الوفود في باكستان التباحث حول مسودة اتفاق، وسط تقديرات إسرائيلية بأن طهران لن تقدم التنازلات المطلوبة، مما قد يعيد المنطقة إلى مربع المواجهة العسكرية المباشرة قبل انتهاء مهلة الأسبوعين المحددة للهدنة.
