أكد مساعد قائد الجيش الإيراني للشؤون التنفيذية، العميد علي رضا شيخ، أنّ حجم إنتاج الطائرات المسيّرة الانتحارية خلال الأشهر السبعة التي تلت حرب الـ 12 يوماً (حزيران/يونيو 2025) تضاعف 10 مرات عما كان عليه قبل تلك الفترة.
وأوضح أنّ رئيس هيئة الأركان الإيرانية الشهيد اللواء عبد الرحيم موسوي صاغ الخطط العملياتية كافة التي نُفذت في "الحرب المفروضة الثالثة" خلال الأشهر السبعة التي سبقت الحرب، وأبلغها للقوى كافة بما في ذلك الجوفضائية والجيش.
وشدد شيخ على أنّ نظام الجمهورية الإسلامية سيواجه بلا أدنى شك أي عملية أخرى ينفذها العدو اعتماداً على التدابير التي اتخذها مسبقاً.
"زمام المبادرة هو بيد القوات المسلحة الإيرانية"
بدوره، أكد رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي أنّ زمام المبادرة هو بيد القوات المسلحة الإيرانية، على الرغم من حديث الأعداء عن "القضاء" على القوة البحرية والقوة الصاروخية وضرب المراكز الحيوية.
وتابع قائلاً: ليست الإدارة والتحكم في مضيق هرمز بيد قواتنا المسلحة فقط، بل إن إدارة المواجهة مع هذا العدو المعتدي هي بيدنا تماماً".
وقال "لم يعد بإمكانهم اتخاذ القرارات نيابة عنا، ولا يمكنهم تحديد المهل الزمنية، لقد عادوا مرة أخرى الآن كما في حرب الـ 12 يوماً وطلبوا وقف إطلاق النار بينما إيران لم تتنازل عن مطالبها قيد أنملة".
ويأتي ذلك في أجواء من التفاوض بين إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستان، فيما تتمسّك إيران بالمبادئ الأساسية التي تحفظ حقوق الشعب الإيراني، وتشدد على سيطرتها الكاملة على مضيق هرمز.
