أفادت وزارة "الصحة" في كيان الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة 612 إسرائيلياً في لبنان بعد إعلان وقف إطلاق النار مع إيران في 8 نيسان/أبريل الجاري.
وقالت الوزارة إنّه جرى تسجيل 8513 إصابة منذ بدء عملية "زئير الأسد" وحتى أمس الأربعاء من بينها 16 إصابة خلال الساعات الـ 24 الماضية، و612 إصابة في الجبهة الشمالية (مع لبنان).
يأتي ذلك فيما تواصل المقاومة الإسلامية عملياتها مستهدفةً جنود الاحتلال الإسرائيلي وآلياته ومواقعه في جنوب لبنان، والمستوطنات، في إطار ردّها على خروقات العدوّ لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي تطال القرى اللبنانية وتسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى بين المدنيّين.
"الجيش" الإسرائيلي وأزمة القوى البشرية
وتواجه "إسرائيل" أزمة متفاقمة في القوة البشرية داخل "جيشها"، لم تعد مجرّد نقص عددي قابل للاحتواء، بل تحوّلت إلى مشكلة بنيوية تمسّ الجاهزية العسكرية وقدرة "الجيش" على إدارة حرب متعددة الجبهات.
برزت هذه الأزمة إلى العلن بصورة غير مسبوقة عندما حذّر رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زمير، من أن "الجيش" يقترب من "انهيار داخلي"، رافعاً، خلال الحرب، ما وصفه بـ"عشرة أعلام حمراء" أمام المجلس الوزاري المصغّر، ومطالباً بحلول تشريعية عاجلة تتعلق بالتجنيد، والاحتياط، وتمديد الخدمة الإلزامية.
غير أن هذا التحذير، على خطورته، جاء امتداداً لتحذيرات سابقة أطلقتها جهات عسكرية وسياسية وإعلامية، من دون أن تجد حتى الآن معالجة حكومية حاسمة، بحسب مجمل التقارير الإسرائيلية.
