أظهرت نتائج استطلاع رأي حديث أجراه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، تراجعاً حاداً وصل إلى حد الانهيار شبه الكامل في ثقة الكوادر الصحفية في قطاع غزة بآليات الحماية الدولية، وبقدرة المجتمع الدولي على لجم الانتهاكات بحقهم.
وبحسب نتائج الاستطلاع، الذي شمل عينة من الصحفيين والمراسلين والمصورين العاملين في القطاع خلال الأسبوع الأخير من أبريل 2026، فإن 91.5% من المشاركين أكدوا أنهم لم يلمسوا أي أثر فعلي للتضامن الدولي، سواء على المستوى الشخصي أو المؤسسي.
كما بيّنت النتائج أن 57.4% من المستطلعين وصفوا مستوى التضامن العالمي مع الصحفيين بـ"الضعيف جداً".
وأوضح قسم الإعلام في المنتدى أن هذه المؤشرات تعكس حالة من الإحباط العام في صفوف الطواقم الإعلامية في غزة، لاسيما أن 74.5% من المشاركين هم من أصحاب الخبرة المهنية التي تتجاوز سبع سنوات، ما يعني أنهم عايشوا مراحل متعددة من التصعيد الميداني.
وأشار المستطلعون إلى أن استمرار غياب موقف دولي حازم وفاعل، ساهم في تمادي الانتهاكات بحق الطواقم الصحفية والمؤسسات الإعلامية في الميدان، في ظل استمرار استهدافهم أثناء تغطية الأحداث.
وتأتي هذه النتائج في وقت تتصاعد فيه التحذيرات من تدهور بيئة العمل الصحفي في قطاع غزة، وسط مطالبات متكررة بتوفير حماية دولية أكثر فاعلية للعاملين في المجال الإعلامي.
