كثفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها الجوية على مناطق واسعة في جنوب لبنان، مما أدى إلى ارتقاء شهيدين في منطقة خراج بلدة الخرايب. وأفادت مصادر ميدانية بأن القصف طال منازل مأهولة وغير مأهولة في بلدات شقرا وحاريص وكفرا، مسبباً دماراً واسعاً في الممتلكات والبنية التحتية.
وفي قضاء صور، استهدفت غارتان بلدة ديرقانون النهر وأطراف بلدة جناتا، في وقت تواصل فيه فرق الإسعاف البحث عن مفقودين تحت الأنقاض. وتأتي هذه الهجمات ضمن سلسلة من الخروقات المستمرة التي يمارسها الاحتلال، حيث سجلت تقارير سابقة استشهاد أربعة أشخاص في بلدة يحمر الشقيف واثنين آخرين في بلدة شحور.
بالتوازي مع القصف الجوي، وجه المتحدث باسم جيش الاحتلال تهديدات مباشرة لسكان عدة بلدات منها النبطية الفوقا وميفدون وقلاوية وصريفا بضرورة الإخلاء الفوري. وطالب الاحتلال السكان بالابتعاد لمسافة لا تقل عن كيلومتر واحد عن منازلهم، مما تسبب في موجة نزوح جديدة وحالة من الذعر بين المدنيين في تلك المناطق.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن حزب الله عن خوض اشتباكات عنيفة من مسافة صفر مع قوة إسرائيلية حاولت التسلل باتجاه بلدة زوطر الشرقية. وأكد الحزب في بيان له إيقاع إصابات مباشرة في صفوف القوة المعتدية، مشيراً إلى استهداف قوات الإسناد والمروحيات التي حاولت التدخل لإخلاء المصابين تحت غطاء ناري كثيف.
