نقلت القناة "كان" الإسرائيلية، أنّ "جزءاً من الخطط والعمليات والمهام الهجومية التي كان من المفترض تنفيذها، إما يتم إلغاؤها أو تأجيلها بسبب تهديد المحلقات المفخخة لحزب الله".
فخلال النقاشات التي تُجرى داخل "الجيش"، وفي تقييمات الموقف الأخيرة، "تظهر معطيات تشير إلى تأثير كبير للمحلقات المفخخة على حرية عمل الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".
وقد أفاد تقييم في "الجيش" الإسرائيلي بأنّ محلّقات حزب الله المفخخة "تعيق نحو 70% من حرية عمل القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان"، وفق القناة.
وفيما يتعلق بوسائل مواجهة المحلقات المفخخة، والقدرات التي لا يزال "الجيش" يجد صعوبة في توفيرها للجنود، فإنّ "المعطيات هنا أيضاً ليست ايجابية على الإطلاق".
وأشارت "كان" إلى "جنود يُقتلون أو يُصابون بشكل شبه يومي نتيجة هجمات المحلقات المفخخة ضد القوات الإسرائيلية في الجنوب اللبناني".
تزايد القلق الإسرائيلي من محلقات حزب الله وسط غياب الحلول
يأتي ذلك في ظلّ استمرار عمليات المقاومة الإسلامية في لبنان، دفاعاً عن البلاد وشعبها وردّاً على الاعتداءات الإسرائيلية وخرق وقف إطلاق النار، حيث يركّز الإعلام الإسرائيلي والمسؤولون الإسرائيليون على التحدّي الكبير الذي تشكّله محلّقات حزب الله المفخّخة في الجبهة.
وتؤدّي هذه المحلّقات التي تصيب أهدافها في الجنوب وشمالي فلسطين المحتلة إلى إلحاق الخسائر البشرية والمادية في صفوف قوات "جيش" الاحتلال، وسط غياب أيّ حلٍ فعّال.
وفي السياق، كشفت القناة السابعة الإسرائيلية، قبل أيام، أن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عقد نقاشاً أمنياً بمشاركة قيادة شعبة التكنولوجيا، والوحدة 81، ومديرية البحث والتطوير في وزارة "الأمن"، في "محاولة لإيجاد ردّ على القدرات المتزايدة لحزب الله في مجال المحلّقات المفخخة، وفي ظل الإخفاق في إيجاد حل لتهديد المحلّقات".
وأكدت القناة أن "النقاش انتهى من دون التوصل إلى حل عملياتي، ورغم حضور أبرز العقول التكنولوجية في الجيش الإسرائيلي ووزارة الأمن".
