أدان وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بشدة الهجوم الذي شنّته إسرائيل على أسطول الصمود العالمي واصفا الهجوم بأنه "قرصنة تنتهك القانون الدولي.
جاء ذلك في تصريحاته بالمؤتمر الصحفي المشترك الاثنين مع نظيره الألماني يوهان دافيد فاديفول في برلين.
وقال فيدان: "كان على متن السفن مشاركون من نحو 40 دولة. ونحن على تواصل مع هذه الدول، كما نواصل بحزم الإجراءات اللازمة من أجل الإفراج عن مواطنينا في أقرب وقت".
وقال: "نحن أمام وضع ينتهك بشكل صارخ القانون الدولي وأمن الملاحة وحرية التنقل البحري. وبالطبع فإن اسمه في الأدبيات هو القرصنة، كما تعلمون".
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن إسرائيل لا تلتزم بما تم طرحه في خطة السلام حول غزة، وخاصة فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية والأدوية.
وأوضح أن الأطراف المصرية والقطرية والتركية والأمريكية إضافة إلى وفد غزة، تواصلت منذ أسابيع عبر سلسلة من الاجتماعات والمباحثات.
وذكر فيدان أن الأطراف تناقش كيفية نقل عملية خطة السلام إلى مرحلتها الثانية، قائلا: "نرى أن الانتهاكات مستمرة في المرحلة الأولى، لكن هناك تحسنا نسبيا مقارنة بظروف الحرب".
وأوضح أن الوضع المثالي، هو تنفيذ خطة السلام المكونة من 20 بندا عبر مراحل، وتحسين الأوضاع في غزة حيث يعيش أكثر من مليوني شخص في ظروف صعبة في أسرع وقت ممكن.
وأشار فيدان إلى أن تحقيق هذه الرؤية للسلام والازدهار بشكل كامل يعتمد على حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، باعتبارها المصدر الأساس لمعظم الأزمات المزمنة في المنطقة".
وأكد أن تجاوز الأزمات لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال رؤية شاملة للأمن والازدهار تضع في مركزها الملكية الإقليمية.
وقال الوزير إن "المثال الأحدث والأكثر وضوحا على كيفية بناء السلام عبر الملكية الإقليمية والعقل المشترك هو صورة الاستقرار التي تتطور اليوم في سوريا".
وشدد على أن "أكبر عائق أمام هذه الرؤية السلمية هو للأسف السياسات الإسرائيلية المتطرفة والتوسعية. إن هذه الاعتداءات التي تستهدف المدنيين في غزة والضفة الغربية وتمتد حتى لبنان وسوريا، أصبحت للأسف تهديدا عالميا. وانعكاسات هذا التهديد تؤثر بشكل مباشر أيضا على أوروبا، من حركات الهجرة إلى أمن الطاقة".
