غزة

19°

وكالة شمس نيوز الإخبارية - Shms News || آخر أخبار فلسطين

إصابة قائد اللواء 401 بانفجار مسيّرة لحزب الله جنوب لبنان

شمس نيوز -

أُصيب قائد اللواء 401 في جيش الاحتلال الإسرائيلي وعدد من الجنود، إثر انفجار طائرة مسيّرة انتحارية تابعة لحزب الله داخل مبنى كانت تتحصن فيه قوة إسرائيلية في جنوب لبنان.

وذكر موقع "واللا الإخباري" الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، أن المسيّرة الانقضاضية انفجرت داخل مبنى يتحصن فيه جنود الاحتلال في جنوب لبنان، ما أدى إلى إصابة قائد اللواء 401 وعدد من الجنود الآخرين.

وأكد "واللا"، أنه جرى إخلاء الإصابات بواسطة مروحيات عسكرية إلى المستشفيات الإسرائيلية داخل فلسطين المحتلة لتلقي العلاج.

وأشارت التقارير إلى أن حالة قائد اللواء 401 وُصفت بالمستقرة، بينما اعتُبرت إصابته أعلى رتبة عسكرية تتعرض للإصابة في صفوف جيش الاحتلال منذ بدء الجولة الحالية من الحرب في المنطقة الحدودية.

وكشفت التقديرات العسكرية الإسرائيلية أن المسيّرة التي نفذت الهجوم كانت تعمل بتقنية الألياف البصرية، وهي تقنية توجيه سلكي ضوئي دقيق تتيح التحكم بالمسيّرة من مسافات تتراوح بين 15 و20 كيلومتراً، بما يحميها من أنظمة التشويش الإلكتروني.

وأقرت هيئة البث العبرية الرسمية، في تقرير نشرته يوم أمس، بأن تهديد المسيّرات المفخخة التابعة لحزب الله بات يقيّد بنسبة تصل إلى 80% حرية عمل الجيش الإسرائيلي.

ويوم أمس الثلاثاء، قتل ضابط إسرائيلي برتبة رائد يُدعى إيتمار سابير، وهو قائد سرية في وحدة "ماجلان" الخاصة.

وفي 16 مايو الجاري، أعلن جيش الاحتلال مقتل النقيب معاذ إسرائيل ريكانتي (24 عاماً)، وهو قائد فصيل في الكتيبة 12 التابعة للواء جولاني، إثر هجوم بمسيّرة مفخخة استهدف موقعهم في بلدة دير سريان جنوب لبنان.

ووصف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو الطائرات المسيّرة التابعة لحزب الله بأنها تهديد رئيسي مباشر للقوات البرية، مؤكداً أنه وجّه قيادة الجيش للعمل على إيجاد حلول تكنولوجية عاجلة للتعامل معها.

بدورها، وصفت القناة 12 الإسرائيلية واقع العمليات البرية في جنوب لبنان بأنه واقع مستحيل بالنسبة للجنود الإسرائيليين، مشيرة إلى أن ضربات المسيّرات وعمليات الاستنزاف المتواصلة تفرض ضغوطاً كبيرة على القوات المنتشرة في المنطقة الحدودية.

 

"اللواء 401" .. وكمائن حزب الله

ويعمل اللواء "401" في جنوب لبنان منذ بداية المعارك على الجبهة الشمالية، حيث شارك في البداية فيما سُمّي عملية "قبضات الجليل" تحت قيادة "الفرقة 91"، ثم انتقل للمشاركة في التوغّل البري تحت قيادة "الفرقة 162"، ويعمل حالياً في مهام "الدفاع الأمامي" تحت قيادة "الفرقة 146".

وطوال أشهر القتال، نفّذت قوات اللواء عمليات مداهمة في قرى جنوبي لبنان، قبل أن يقع قادته وجنوده في كمائن المقاومة.

وقبل يومين، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية أنّ "جزءاً من الخطط والعمليات والمهام الهجومية التي كان من المفترض تنفيذها، إما يتمّ إلغاؤها أو تأجيلها بسبب تهديد المحلّقات المفخّخة لحزب الله".

وتؤدّي المحلّقات المفخّخة التي يطلقها حزب الله إلى إلحاق الخسائر البشرية والمادية في صفوف قوات "جيش" الاحتلال، وسط غياب أيّ حلٍ فعّال حتى استخدام "الشباك"، وذلك باعتراف "الجيش" الإسرائيلي نفسه.