قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، إنّ المفاوضات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية "تسير بشكل جيد"، معتبراً أنّ المسار إمّا أن ينتهي إلى "اتفاق عظيم للجميع"، وإمّا إلى "لا اتفاق على الإطلاق".
وفي هذا السياق، أفادت وكالة "إيرنا"، بأنّ "وفداً يمثّل الجمهورية الإسلامية برئاسة محمد باقر قاليباف غادر اليوم متوجّهاً إلى الدوحة".
وأوضحت الوكالة أنّه "سيتمّ خلال زيارة قاليباف إلى الدوحة إجراء مشاورات مع مسؤولين قطريّين بشأن بعض الجوانب المتعلّقة بمفاوضات إنهاء الحرب".
وأضاف ترامب أنّ عدم التوصّل إلى اتفاق يعني "العودة إلى جبهة القتال وإطلاق النار، لكن بصورة أكبر وأقوى من أيّ وقت مضى"، مشيراً إلى أن "لا أحد يريد ذلك".
وفي منشور على منصة "تروث سوشال"، دعا ترامب إلى أن يكون توقيع كلّ من السعودية وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين على "اتفاقيات أبراهام" أمراً إلزامياً وفورياً.
ولفت إلى أنّه في حال وقّعت إيران اتفاقها معه، بصفته رئيساً للولايات المتحدة، فسيكون "شرفاً" أن تكون هي أيضاً جزءاً من هذا "التحالف العالمي غير المسبوق"، بحسب تعبيره.
وزعم ترامب أنّ "الشرق الأوسط سيكون، بموجب هذا المسار، موحّداً وقوياً ومتيناً اقتصادياً"، وربما "على نحو لا يشبه أيّ منطقة أخرى في العالم".
وطلب ترامب، بموجب المنشور نفسه، من ممثّليه البدء فوراً بعملية إدخال هذه الدول في "اتفاقيات أبراهام"، والعمل على إنجازها بنجاح.
وكان قد أشار موقع "أكسيوس" الأميركي، الأحد، إلى أنّ "القادة فوجئوا بطلب ترامب، ولا سيما قادة السعودية وقطر وباكستان"، مضيفاً أنّه "ساد الصمت على الخط، فمزح ترامب وسألهم إن كانوا لا يزالون موجودين".
