أوضح مصدر عسكري اسرائيلي أن "القيادة السياسية أعطت الضوء الأخضر للجيش الإسرائيلي لتكثيف الردود على استمرار حزب الله في إطلاق الطائرات المسيّرة المتفجرة.
وأوضح المصدر أن "هناك عدة طرق لتكثيف رد الجيش الإسرائيلي.
فيما رد حزب الله على تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلا: وسع.. منوسع ".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، قبيل انتصاف ليل الإثنين - الثلاثاء، تحديث تعليمات الجبهة الداخلية ابتداء من الساعة السادسة من صباح الثلاثاء، وحتى الساعة الثامنة مساء، في البلدات الواقعة في المنطقة الحدودية مع لبنان.
وبموجب التعليمات الجديدة، تقرر تقليص عدد المشاركين في التجمعات إلى 50 شخصا في الأماكن المفتوحة، و200 داخل المباني، بدلا من 200 في الأماكن المفتوحة و600 داخل المباني.
وشنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي ، مساء الإثنين، غارات جويّة استهدفت عدداً من البلدات والقرى اللبنانية.
أفادت شبكة LBCI اللبنانية الاثنين عن تحركات سكانية تغادر منطقة الضاحية في بيروت، المعقل الرئيسي لحزب الله في العاصمة اللبنانية.
ويأتي هذا التقرير بعد أن أوضحت إسرائيل أن استمرار العدوان ضد الحزب قد يشمل أيضاً أهدافاً لم تتعرض للهجوم في الأسابيع الأخيرة، وفي ظل مخاوف في لبنان من عودة الهجمات إلى بيروت نفسها.
قالت مصادر عسكرية في اسرائيل إن خطط استمرار الغارات في لبنان تركز على هدفين رئيسيين: مهاجمة منظومة طائرات حزب الله بدون طيار ، والتي أصبحت مؤخراً واحدة من أخطر التهديدات للجيش الإسرائيلي والمستوطنات الشمالية؛ ومهاجمة كبار مسؤولي حزب الله الذين، على حد قولهم، "يجلسون في منأى عن الخطر في بيروت.
في ظل قيود وقف إطلاق النار ومطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لم يشن الجيش الإسرائيلي أي هجوم على بيروت منذ السادس من مايو/أيار، أي قبل نحو 19 يوماً بحسب صحيفة يديعوت احرنوت.
بالتزامن مع تصاعد التوتر في لبنان، تُشير إيران إلى أن أي مفاوضات مع واشنطن يجب أن تتضمن وقف الحرب في لبنان.
وصرح رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، مساء امس قائلاً: "لا جدوى من الحديث عن التفاهم أو المفاوضات مع الولايات المتحدة ما لم يتم تنفيذ خمس خطوات لبناء الثقة .
بحسب عزيزي، "الخطوة الأولى المطلوبة من أمريكا هي إنهاء الحرب على جميع الجبهات، وخاصة في لبنان؛ والخطوة الثانية هي رفع الحصار ووقف القرصنة البحرية الأمريكية؛ والخطوة الثالثة هي السماح بمرور السفن المدنية عبر مضيق هرمز وفقًا للترتيبات الإيرانية".
وأضاف أن الخطوتين الإضافيتين هما تعليق العقوبات النفطية لمدة 30 أو 60 يومًا، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة.
أفاد دبلوماسي مطلع على التفاصيل لقناة فوكس نيوز مساء امس بأن محادثات مكثفة تجري في الدوحة، عاصمة قطر، منذ صباح اليوم (بتوقيت الولايات المتحدة) بشأن تفاصيل اتفاق لإنهاء الحرب مع إيران، وأنها لا تزال جارية.
ووفقًا للتقارير، تتناول المحادثات محاولة ترسيخ وقف إطلاق النار، وتسوية الأزمة حول مضيق هرمز، ووضع الأسس لتفاهمات أوسع بين الولايات المتحدة وإيران.
يصعّد الجيش الإسرائيلي ضغوطه على القيادة السياسية للحصول على إذن بالتحرك بقوة أكبر في لبنان. هذا الصباح، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن رئيس الأركان، الإسرائيلي إيال زامير، أبلغ الكابنيت الحربي أنه لمواجهة خطر الطائرات المسيّرة، "يجب استهداف مبانٍ في بيروت وصور لردعها".
يسعى مسؤولو الجيش الإسرائيلي حاليًا إلى شنّ هجمات جوية على بيروت ومناطق أخرى في عمق لبنان، نظرًا لضيق الوقت المتاح الذي قد ينفد في حال شنّ حملة أخرى ضد إيران، حيث سيتم حينها تحويل القوات الجوية والاستخبارات العسكرية إلى هناك.
وشمل القصفُ الإسرائيلي مناطق الطيري، رشفاف، سجد، باريش، زبقين، اللويزة، صريفا، برج قلاويه، برعشيت، فرون، ديركيفا، زوطر الشرقية، كوثرية الرز، الريحان، المنطقة الواقعة بين الحميري ومعروب، مشغرة في البقاع الغربي، حبوش، شحور، حبوش، عربصاليم، النبطية حي المسلخ، ميفدون، المدينة الصناعية - البص.
كذلك، أسفرت غارة إسرائيلية استهدفت عربصاليم إلى استشهاد 3 أشخاص، فيما أدت الغارات على مشغرة إلى استشهاد 5 شهداء وسقوط عدد من الجرحى، فضلاً عن سقوط إصابات في كوثرية الرز.
بدوره، أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء، أنه قام بتنفيذ هجمات ضد بنى تحتية تابعة لـ"حزب الله" في لبنان، فيما تحدثت أنباء أخرى عن إطلاق صواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل.
أما "حزب الله" فأعلن استهدافه تجمعاً وآليات لجيش العدوّ الإسرائيليّ في بلدة رشاف بصلية صاروخيّة، مشيراً إلى أنه قصف أيضاً تجمعاً في موقع بلاط المستحدث بصلية صاروخيّة.
كذلك، قال "الحزب" إنه استهدف جنوداً للعدو في مستوطنة مسغاف عام.
