تواصلت اعتداءات المستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وسط حماية من قوات الاحتلال، طالت المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية، إلى جانب اقتحام المسجد الأقصى المبارك في يوم عرفة.
وشهدت عدة بلدات وقرى عمليات تخريب واعتداءات مباشرة، شملت اقتلاع أشجار معمرة، وإحراق محاصيل زراعية، والاعتداء على المنازل والمركبات، في إطار تصعيد متواصل يستهدف الفلسطينيين ومقدساتهم.
وشملت الاعتداءات اقتحام المسجد الأقصى المبارك من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال، واقتلاع نحو 70 شجرة زيتون ولوز معمرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله، إلى جانب تنفيذ أعمال عربدة في محيط منزل عائلة “أبو عواد” في سهل البلدة.
وفي جنوب نابلس، هاجم مستوطنون منازل المواطنين في أطراف قرية بورين، واعتدوا على مركبات الأهالي قرب مفرق القرية، فيما تعرضت قرية عبوين شمال غربي رام الله لهجوم آخر نفذه مستوطنون.
كما أقدم مستوطنون على حرق محاصيل زراعية في سهل قرية المغير شمال شرق رام الله، وأطلقوا أبقارهم ومواشيهم في أراضي المواطنين وبمحيط المنازل في منطقة خلة الحمص جنوب يطا، إضافة إلى رعي مواشيهم وسط أراضي المواطنين قرب قرية رمون شرق رام الله.
وفي شمال غرب رام الله، اعتدى مستوطنون على مركبات المواطنين على الشارع الرئيسي قرب قرية أم صفا، بينما شهد حي الشيخ جراح في القدس المحتلة اعتداءً على شبان مقدسيين وتهديدهم بالسلاح.
وانطلقت دعوات فلسطينية واسعة لتصعيد المواجهة والمقاومة واستهداف الاحتلال ومستوطنيه بالضفة.
