نعت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، القائد الكبير في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الأخ المجاهد محمد عودة(أبو عمرو)، الذي استشهد في عملية اغتيال حاقدة وجبانة نفذها جيش الكيان الصهيوني المجرم ، معتبرةً أن العملية تمثل انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار في غزة وتنكّر لكل الاتفاقات والتعهدات.
وأشارت الحركة في بيان لها، اليوم الأربعاء، إلى أن استمرار مجرمي الحرب في حكومة الكيان الغاصب في عمليات الاغتيال واستهداف المناطق السكنية الآمنة، وارتكاب مجازر بحق شعبنا في قطاع غزة، يتنافى مع التعهدات التي قدمها للوسطاء، وينتهك كل الأعراف الإنسانية والأخلاقية، بموافقة وشراكة كاملة من الإدارة الأميركية.
وأكدت أن دماء شهداء شعبنا لن ترتد على الاحتلال إلا إصراراً على التمسك بحقوق شعبنا، وأن دماء القادة والمجاهدين وقود يزيد من عزيمة مجاهدينا وصلابة إرادتنا والتمسك بالمقاومة سبيلاً وحيداً لردع الاحتلال، الذي لا يفهم إلا لغة القوة وحدها.
وشددت الحركة على أن دماء الشهداء والقادة والمجاهدين ستزيد من عزيمة المقاومة وتمسكها بحقوق الشعب الفلسطيني وخيار المقاومة، مؤكدةً أن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة.
وتوجهت حركة الجهاد الإسلامي بأحر التعازي إلى إخواننا في كتائب القسام وإلى حركة حماس، قادة وكوادر ومجاهدين وأنصار، سألةً الله أن يتغمد كل الشهداء برحمته الواسعة وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل، ومؤكدة أن جرائم الكيان ستزيد من صلابة قوى المقاومة وتمسكها بمواقفها وتكبيد الاحتلال ثمن جرائمه.
