كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغ مساعديه سراً بأنه قد يعيد النظر في وقف إطلاق النار القائم مع إيران ويستأنف حرباً واسعة النطاق إذا أسفر أي هجوم إيراني عن مقتل جنود أميركيين.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين قولهم "إن ترامب ما زال متمسكاً بالهدنة الحالية رغم استمرار المواجهات المحدودة والهجمات المتبادلة بين الجانبين خلال الأسابيع الماضية".
وأوضحت الصحيفة أن موقف ترامب يعكس رغبته في تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط، مع استعداده لتحمل مستوى محدود من التصعيد العسكري ما دام لا يؤدي إلى خسائر بشرية أميركية مباشرة.
وشهدت الأيام الأخيرة تبادلاً للهجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت ما زالت فيه التوترات بشأن مضيق "هرمز" تلقي بظلالها على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.
قرار الكونغرس
في حين أقر مجلس النواب الامريكي قرارا يمنع الرئيس دونالد ترامب من إصدار أوامر بشن المزيد من الضربات على إيران، مما زاد الضغط على الإدارة لإيجاد طريقة لإنهاء الحرب.
شهد التصويت، الذي انتهى بنتيجة 215 صوتًا مقابل 208، أول إقرار نهائي لمثل هذا الإجراء في مجلسي النواب والشيوخ منذ بدء النزاع قبل أكثر من ثلاثة أشهر.
وكان مجلس الشيوخ قد أقرّ قرارا مماثلًا الشهر الماضي في تصويت إجرائي، ما يعكس تزايد نفاد الصبر إزاء حرب لم يُصرّح بها الكونغرس.
الا أن هذا الجهد بحسب صحيفة واشنطن بوست الأمريكية يواجه عقبات كبيرة قبل أن يتمكن الكونغرس من إجبار ترامب على إنهاء الحرب.
في مجلس النواب، انضم أربعة جمهوريين إلى الديمقراطيين في التصويت لإجبار ترامب على إنهاء الحرب.
وقال النائب غريغوري دبليو ميكس (نيويورك)، وهو أبرز الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية، خلال مناقشة في مجلس النواب: "نحن عالقون في حرب لن تنتهي لأن رئيسًا غير كفؤ أشعلها وهو لا يفكر إلا في مصالحه الشخصية، متجاهلًا عواقبها. الدبلوماسية هي المخرج الوحيد من هذا الوضع، لا مزيد من القصف، ولا مزيد من التبجح.
