كشفت "القناة 12" الإسرائيلية، أمس السبت، نقلاً عن مصدرين مطّلعين، أنّ نائب رئيس "الموساد"، المعروف بالحرف "أ"، حصل قبل نحو عام على ميزانية بلغت مليار شيكل، وعلى فريق يضمّ مئات الأشخاص، لتنفيذ مشروع يهدف إلى "إسقاط النظام في إيران".
وأضافت القناة أنّ "نتائج المشروع، كما بات معروفاً اليوم، لم تكن مبهرة على الإطلاق، بل جاءت مخيّبة للآمال بدرجة كبيرة".
وفي 22 آذار/مارس، كشفت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن "نتنياهو استند لتفاؤل الموساد بحدوث انتفاضة بإيران لإقناع ترمب بأن إسقاط النظام واقعي".
وأضافت: "نتنياهو أبدى انزعاجه من احتمال وقف ترمب للحرب بينما لم تثمر عمليات الموساد".
وفي الأشهر الأخيرة، تتبادل الاتهامات في "إسرائيل" لاسيما تلك الموجهة ضد جهاز "الموساد" لتحميله مسؤولية عدم سقوط النظام في إيران، "رغم التقديرات السابقة باشتعال الشارع الداخلي في إيران بعد الهجمات الأميركية-الإسرائيلية المركّزة".
وشنّت الولايات المتحدة و"إسرائيل" عدواناً مشتركاً على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي دام لنحو 40 يوم.
