عادل ياسين | مختص بالشأن الإسرائيلي
توجه إلى أحد الزملاء بسؤال حول عنوان على صحيفة هآرتس مفاده أن قيادة الجيش تستعد لتوسيع العمليات في غزة
وبناء على قراءتي للخبر منذ مساء الأمس أستطيع القول:
أ. عنوان الخبر يختلف كليا عن جوهره – العنوان يتحدث عن استعداد لتوسيع العمليات وجوهر الخبر يتحدث عن استعدادات لإمكانية تجدد العمليات القتالية.
ب. تصريح قائد المنطقة الجنوبية تم تكرارها عدة مرات على مدار أسابيع طويلة – ما يعني أنه ليس بالأمر الجديد.
ت. ربط توسيع العمليات بوقف إطلاق النار مع إيران ولبنان – مع العلم بأن حالة التوتر هي السائدة ولا يوجد تطبيق عملي لوقف إطلاق النار.
ث. قيود وضوابط سياسية (دولية ومحلية) وعسكرية تمنع توسيع العمليات على الأقل في هذه المرحلة.
ج. قناعة المستوى السياسي والعسكري بصعوبة بل شبه استحالة تحقيق ما لم يتم تحقيقه على مدار عامين ونصف خلال الأشهر القادمة.
في النهاية – أكرر ما قلته وكتبته سابقا على عدة صحف وقنوات إعلامية : لن تعود الحرب على غزة بكثافة عالية – وأقصى ما يمكن للاحتلال القيام به هو تكثيف الهجمات الجوية وتوسيع نسبي لحدود الخط الأصفر " على الأقل في هذه المرحلة وحتى تشكيل حكومة قادمة – إن تمكنوا من تشكيلها أصلا.
أتمنى من المترجمين الجدد أن يتبنوا بعضا من النظرية الاجتماعية – لأن المرحلة حساسة للغاية تتطلب منا أن نكون أولا – فلسطينيين –– ونصيحة لا تجعلوا الظهور وتحقيق السبق الصحفي هو هدفكم وأسمى غاياتكم ..
